Jordan Heart Health Magazine, guide to doctors and health issues

الصفحة الرئيسية >> شخصية العدد >> نقيب أطباء الأسنان الدكتور ابراهيم الطراونة

نقيب أطباء الأسنان الدكتور ابراهيم الطراونة



لقاء العدد
د. ابراهيم الطراونة / نقيب أطباء الأسنان
 
* ترشحت لمنصب النقيب ببرنامج واضح وقسمته إلى عدة محاور، وكنت صادقا ومنسجما مع ذاتي .
 
* يبلغ عدد أطباء الأسنان المنتسبين للنقابة 8000 طبيبا وطبيبة .
* نتمنى أن يكون هناك تأمين صحي حقيقي وشامل بحيث يشمل جميع أطباء الأسنان.
* في مجال تجميل الأسنان هنالك تطور مستمر يكاد أن يكون يوميا .
* أهم نصيحة أوجهها للمواطن الأردني هو أن يعمل على زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري سنوياً على الأقل، وليس فقط عند وجود مشكلة ما ،
 
في عدد مجلتنا الحادي والأربعين، سنعمل على أخذ جميع القراء في رحلة إلى عالم الأسنان، وفي هذه الرحلة سنتوقف عند الكثير من المحطات، كل محطة منها نتطرق فيها عن جزء مهم في هذا العالم، وعند انتهاء هذه الرحلة سيجد قراؤنا أنفسهم وقد ألمّوا بالثقافة والمعرفة عن عالم الأسنان، وهدفنا من ذلك ان نستثمر هذه المعرفة في حياتنا اليومية .
أولى هذه المحطات هي لقائنا مع طبيب أسنان مميز، ليس فقط بمعرفته وخبرته في طب وجراحة الفم والأسنان، وإنما أيضاً في حبه وتفانيه لهذه المهنة والعاملين فيها، هذا الطبيب الرائع سخر الكثير من وقته وحياته  لخدمة هذا التخصص، وبذل الكثير من جهده ولم يوفر أي فرصة سعياً وراء وصول مهنة طب الأسنان في الأردن إلى أعلى وأرقى  المستويات ليس على الصعيد المحلي فقط بل والعالمي .
التقينا الدكتور ابراهيم يوسف الطراونة- خريج جامعة باش 1990، طبيب في الخدمات الطبية الملكية 1991-1998، عضو مجلس نقابة أطباء الأسنان 1998-2000 ،2000- 2002 ،2009-2011، رئيس المكتب الدائم للمؤتمرات 2010، رئيس أول مؤتمر تجميلي لطب الأسنان في الأردن 2011، رئيس الهيئة الأردنية لزراعة الأسنان، الأمين العام المساعد لشؤون آسيا في اتحاد أطباء الأسنان العرب، عضو مجلس إدارة الضمان الاجتماعي، عضو مجلس كلية طب الأسنان- الجامعة الأردنية، مدير المركز التخصصي لطب وزراعة الأسنان، نقيب أطباء الأسنان الأردنيين حالياً - ولنتعرف وإياكم أكثر عنه وعن إنجازاته وعن ما قدمه في سبيل خدمة هذا القطاع  كان لنا معه هذا اللقاء القيم.
حاوره : حنان الفقهاء وسخاء البطاينة
 
1-جوهارت:  تميزتم في تخصص طب وجراحة الأسنان على المستوى العربي، هل لك ان تحدثنا عن قصة نجاحك وكيف حظيت بهذه المكانة الهامة؟
د. ابراهيم الطراونة: من بدايات تخرجي التحقت في الخدمات الطبية الملكية، وقضيت معظم سنوات خدمتي في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الملكة علياء منذ عام 1991م ولغاية عام 1998م ، وحقيقة أكتسبت خبرة عالية جداً أهلتني كي أنطلق إلى القطاع الخاص، فقد كانت قناعاتي وما زالت بأن القطاع الخاص هو المجال الأوسع لإنتشار الطبيب محلياً وعربياً.
ثم بدأت طريقي بافتتاح عيادتي الخاصة كانت في البداية في المدينة الرياضية، ومن ثم أسست المركز التخصصي لطب وزراعة الأسنان، ومنذ ذلك الوقت أحرص على أن أواكب كل المستجدات في تخصص طب الأسنان وتحديداً التجميلي منها، وذلك من خلال مشاركاتي بالمؤتمرات العالمية التي تعرض أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجال طب الأسنان .
ومن الجدير بالذكر أنه منذ أن انهيت خدمتي في الخدمات الطبية الملكية كان عندي في ذلك الوقت حب العمل النقابي، فترشحت في عام 1998م كعضو لمجلس النقابة، وفزت في دورة 1998- 2000 ودورة 2000- 2002، وكانت هذه أول مرة أخوض فيها العمل النقابي واستمريت منذ ذلك الوقت في العمل النقابي، وفي عام 2009م-2011م، ترشحت مرة أخرى للعمل النقابي واستلمت المكتب الدائم للمؤتمرات، وكان تركيزي على جانب المؤتمرات الطبية، وعملت بذلك الوقت مع فريق من الزملاء على تنظيم مؤتمر كان من أقوى المؤتمرات التي نظمت في تاريخ نقابة أطباء الأسنان، وبدأت بعدها بتنظيم المؤتمر التجميلي الأول لطب الأسنان في الأردن وحرصنا على استقطاب محاضرين أجانب لهم بصمات في تجميل الأسنان على المستوى العالمي كي نبرز أهم ما توصل إليه العلم والتكنولوجيا في مجال تجميل الأسنان، احب أن انوه هنا أن في مجال تجميل الأسنان هنالك تطور مستمر يكاد أن يكون يوميا، وبذلك ساهمنا بأن نجعل الأردن مقصداً علاجياً في مجال طب الأسنان يقصده المرضى من جميع الدول العربية والرعايا الأجانب وذلك بسبب التقنية العالية والخبرة والسعر المنافس، وأنا اعتقد أن القطاع الطبي الأردني لو وجد من يدعمه ولا اقصد هنا الدعم المادي، ولكن الدعم اللوجستي، الوطني، لوصل الى مستويات اعلى مما وصل اليه، ورفد الإقتصاد من باب السياحة العلاجية  بأرقام مضاعفة.
 
2- جوهارت: ما هي أهم الإنجازات التي حققتها من خلال منصبك كنقيب لأطباء الأسنان في الأردن ؟
د. ابراهيم الطراونة : لقد ترشحت لمنصب النقيب ببرنامج واضح وقسمته إلى عدة محاور، وكنت صادقا ومنسجما مع ذاتي بأن كل ما سأطرحه  ببرنامجي يجب أن أكون قادراً على تحقيقه وبدأت العمل على محورين رئيسيين، أولهما تطوير قانون وأنظمة نقابة أطباء الأسنان التي وضعت عام 1952م، حيث أن بعض مواد القانون والأنظمة لم يطرأعليها أي تعديل لأكثر من عشرين عاما فأصبحت المتطلبات من حيث العدد والمستجدات على مستوى المهنة أوعلى مستوى التشريعات بحاجة إلى تعديل، فقمت بحمد الله مع مجموعة من الزملاء الذين أوجه لهم كل الشكر والتقدير بتعديل القانون والأنظمة واستحداث انظمة تواكب العصر وتنظم المهنة وترفع من مستواها ومستوى الخدمات المقدمة للمواطن الأردني، فنحن معنيون برفع مستوى الطبيب المهني وتقديم الخدمة الجيدة للمواطن وللمتلقين للعلاج على أرض وطننا الحبيب.
ومن أهم التعديلات التي طرأت على انظمة القانون والتشريعات هي استحداث التعليم الطبي المستمر وربطه في تصريح مزاولة المهنة، فعملنا على أنه كل خمس سنوات يعاد تصريح مزاولة المهنة ولا يجدد هذا التصريح إلا إذا حصل الطبيب على نقاط تؤهله للتجديد من خلال التعليم الطبي المستمر، فيجب على الطبيب حضور جزء من المحاضرات المحلية والدورات والمؤتمرات وهذا كله توفره النقابة من خلال لجانها العلمية وجمعيات الاختصاص، وتوقيع مذكرة تفاهم مع الجامعات الأردنية لتقديم المحاضرات والدورات بشكل شبه مجاني.
ومن القوانين التي قمنا باستحداثها قانون الدعاية والإعلان، فلدينا في النقابة رؤية فيما يخص الإعلان وهي أن توصل المعلومة الطبية الحقيقية إلى المواطن وأن تكون بعيدة كل البعد عن الصبغة التجارية، و قد كان ممنوعا على الطبيب أن يعلن عن نفسه بأي وسيلة، ولكن مع مستجدات العصر حيث أصبح هناك الإنترنت وشبكات للتواصل الاجتماعي  فأصبح من الصعب علينا ضبط هذه الإعلانات، ولذلك أصبح الآن  بإمكان الطبيب الإعلان ولكن عليه بأخذ تصريح من النقابة على محتوى الإعلان بحيث أن لا يكون مسيئا للمهنة والزملاء ، فلا يجوز من أجل مصالح فردية أن نسيء للمهنة .
 
أما المحور الثاني الذي اسعى بإذن الله إلى تحقيقه هو إنشاء مركز تدريبي لأطباء الأسنان تابع للنقابة يقدم الخدمة التعليمية والتدريبية أيضاً بشكل شبه مجاني، ومن فوائد هذا المركز أننا نقوم باستقطاب محاضرين محليين وعالميين للقيام بورش عمل تدريبية مستمرة. نحن الآن نقوم بعمل هذه الورش على هامش المؤتمرات، ولكن هناك بعض العوائق تمنع بعض الزملاء مثل الرسوم المرتفعة أو مكان المؤتمر، خصوصاً من هم في المناطق البعيدة عن العاصمة، ولذلك سنقوم بإنشاء مركز تدريبي في العاصمة وفي الشمال والجنوب .
وتطرقت أيضاً إلى الجانب الاستثماري للنقابة وهذا الجانب مهم لأن النقابات المهنية حقيقة هي نموذج مؤسسات وطنية ناجحة، فهي تدير نفسها بنفسها، فلا يمكن ان تستمر هذه الصناديق بتقديم الخدمة للزملاء إلا إذا كان هناك نوع من الاستثمار، لأنه بكل المعادلات الحسابية والإكتوارية لا يمكن للرسوم التي تدفع للصناديق أن تغطي الالتزامات المترتبة عليها، ولهذا فإن جميع الاقتصاديين ينصحون بانه لابد من وجود هامش من الاستثمار، حتى يعود على النقابة بالفائدة، فعملنا على فكرة الاقتصاد الذاتي عن طريق المشاريع الإسكانية، وذلك بتخصيص جزء من صناديق النقابة لشراء قطع من الأراضي، وتم توزيعها على أطباء الأسنان بنسبة مرابحة بسيطة ضمن خطط واستراتيجيات مدروسة، وبالتالي حققنا نسبة ربح لصناديق النقابة وتأمين سكن لأعضاء النقابة.
ومن الإنجازات المهمة بأنه أصبح للنقابة موقع إلكتروني متقدم، ينشر عليه جميع إعلانات النقابة، و بإمكان أي طبيب أسنان الآن وخاصة المغتربين منهم الاستعلام عن أمورهم المالية عن طريق موقع النقابة وإمكانية تسديد التزاماتهم المالية أيضا عن طريق حساب بنكي، وأسعى الآن إلى جعل نقابة أطباء الأسنان أول نقابة إلكترونية في الأردن، بحيث تكون جميع الأرشفة إلكترونية، وتقديم جميع المعاملات أون لاين، وحتى أن يصبح هناك توقيع إلكتروني معتمد أيضاً.
وعملت أيضاً على زيادة أعداد الأطباء المقبولين في برامج الإقامة وتحديداً في الخدمات الطبية ووزارة الصحة والجامعات والحمدلله نجحنا في هذا.
وأود أن أنوه أيضاً بأنني قد عملت على رفع شريحة التقاعد لتصل 800 دينار لمنتسبي النقابة، بالإضافة إلى اشراكهم ببرنامج تأمين صحي .
 
جوهارت: ما هي الرؤى التي تسعى نقابة الأطباء إلى تحقيقها في المستقبل القريب والبعيد ؟
د. ابراهيم الطراونة :أطمح إلى أن تصبح نقابة الأسنان الأردنية تضاهي النقابات والمؤسسات المجتمع المدني التي تساهم في رفع مستوى المهنة وتقديم أفضل الخدمة للزملاء والزميلات من أطباء الأسنان، من خلال ما أسلفت ذكره.
 
 
4- جوهارت: كم يبلغ عدد أطباء الأسنان في الأردن المنضمين لنقابة الأسنان الأردنية؟ وهل يكفي هذا العدد  ليغطي احتياجات الأردنيين والعرب؟
د. ابراهيم الطراونة : يبلغ عدد أطباء الأسنان المنتسبين للنقابة 8000 طبيبا وطبيبة، وفي النسب العالمية يكون هناك طبيب واحد لكل 1600، أما في الأردن لدينا طبيب واحد لكل 1000، وهذه نسبة مثيرة للقلق ولهذا قمت بمخاطبة التعليم العالي بتحفظ النقابة على إنشاء كليات طب أسنان جديدة، فنحن لا نريد أن تحل مشاكل آنية للجامعات وتخلق مشكلة وطنية فيما بعد .
وبالمناسبة لو تم رسم خطة استراتيجة بناءاً على دراسة لسوق عمل الأطباء، نحن نضمن بالمستقبل أن يساهم هذا مساهمة فعالة في رفد الاقتصاد الوطني.
 
5- جوهارت: نعلم جميعنا أن التأمين الصحي يرفع مستوى خدمات طب الأسنان، حيث يبادر المرضى إلى معالجة أسنانهم باكراً، كيف يمكن أن نطبق هذا في الأردن؟ وما هي العوائق التي تحول دون ذلك ؟
د. ابراهيم الطراونة : معظم دول العالم تلجأ لخلق نظام تأمين صحي حقيقي، أما الخدمة المقدمة في الأردن ليست خدمة تأمينية حقيقية وإنما تجارية، فلا يمكن بالطب أن تفصل الجودة عن الخبرة والسعر ، وما تلجأ إليه شركات التأمين للأسف الشديد هو التركيز على السعر بغض النظر عن الكفاءة والجودة، وهذا بدوره يخلق إشكالية عند المريض والطبيب .
ولكن نحن نتمنى أن يكون هناك تأمين صحي حقيقي وشامل بحيث يشمل جميع أطباء الأسنان ومن ثم تترك حرية الاختيار للمواطن.
 
6- جوهارت: كيف تقيم المستوى العلمي لأطباء الأسنان الأردنيين؟ وما هي أهم التخصصات الفرعية المتوفرة لدينا ؟
د. ابراهيم الطراونة : هذه شهادة وليست إنحياز، الآن لدينا أطباء أسنان أردنيون يدرّسون في أرقى الجامعات في أمريكا وبريطانيا، وهنالك بعض الأطباء الحاصلين على جوائز عالمية في فروع طب الأسنان.
ومن أكثر الفروع التي أصبح فيها تقدم هي فروع تجميل وزراعة الأسنان، وأصبحنا ننافس فيها على المستوى العالمي .
 
7- جوهارت: ما هي أهم التحديات التي تواجه أطباء الأسنان؟ وما هي هناك سبل تخطيها ؟
د. ابراهيم الطراونة : حقيقة التحدي الأكبر الذي يواجه أطباء الأسنان هو ازدياد أعداد الخريجين وعدم وجود استراتيجية وطنية للحد لهذا، ففي حال إزدياد أعداد البطالة بين أطباء الأسنان ستزداد حجم المخالفات والمهمات الموكلة على نقابة الأسنان الأردنية.
وبهذه الخاصية نحن لدينا رؤية طرحناها سابقاً وسنطرحها الآن، ونتمنى أن يسمعها المسؤولون ،أنه لا يجوز حل مشكلات الجامعات الآنية وخلق مشكلات وطنية فيما بعد .
8- جوهارت: أين نحن الآن في الأردن من التطور الحاصل في تشخيص وعلاج أمراض الأسنان سواءاً علاجاً تحفظياً أم جراحياً؟ وما هو مستوى طب الأسنان في الأردن مقارنة مع الدول المجاورة ؟
د. ابراهيم الطراونة : الأردن من الدول المتقدمة جداً في موضوع التشخيص، لأن التشخيص بحاجة لأطباء ذوي خبرة عالية وتكنولوجيا عالية، وغالبية مراكز الأسنان في الأردن تحرص على تحديث الأجهزة عالية التكنولوجيا والتي تضاهي الدول الأجنبية، واتحدث هنا عن القطاع الخاص.
 
9- جوهارت: تجرى في الأردن عمليات زراعة الأسنان، كم عملية تجرى في الأردن سنوياً؟ وكيف تقيم نسب النجاح؟
د. ابراهيم الطراونة : بتقديري لا تقل عن 5000 حالة زراعة سنوياً، ونسب النجاح عالية جداً.
 
10- جوهارت:  كيف يساهم طب وجراحة الأسنان في السياحة العلاجية ؟
د. ابراهيم الطراونة : لدينا نسبة مراجعيين عرب عالية، فمن خلال مركزي وجدت أن نسبة المراجعين العرب 40% ،  وهم يقدمون إلى الأردن بقصد العلاج، ولذلك يجب أن تكون هناك برامج لخدمتهم وترويج الأردن سياحياً .
وفي الأردن إذا استغلت السياحة العلاجية بالشكل الصحيح تحل لدينا الكثير من المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها البلد.
 
11- جوهارت: ما هي نصحائحكم للقراء للمحافظة على أسنانهم ؟
د. ابراهيم الطراونة : أهم نصيحة أوجهها للمواطن الأردني هو أن يعمل على زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري سنوياً على الأقل، وليس فقط عند وجود مشكلة ما ، فآلام الأسنان عكس الآلام الأخرى حيث أن المشكلة لا تبدأ بالألم، بل عندما تصبح متفاقمة يبدأ الألم.
فالزيارة الدورية لطبيب الأسنان تحفظك من مشاكل الأسنان، وإذا وجدت أي مشكلة تعالج في بداياتها، ولا تكلف الشخص المبالغ الطائلة التي سيضطر لدفعها عند إهماله لأسنانه.
 
 



نيسان 2017 (انقر للمزيد)
السبتالأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
25262728293031
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293012345

اخر الأخبار

فارمسي ون تفتتح فرع شارع مكة 2 "خدمة السيارات "

اعلنت مجموعة فارمسي ون عن النجاح الكبير الذي حققه ...

فارمسي ون تطلق خدمة السيارات في فرعها الجديد "عبدون 4 "

اطلقت مجموعة فارمسي ون خدمة السيارات في فرعها الجد...

فارمسي ون تشارك في اليوم الطبي بأمانة عمان

شاركت مجموعة فارمسي ون باليوم الطبي المجاني مع اما...

فارمسي ون تفتتح فرع الدوار السادس

افتتحت مجموعة فارمسي ون فرعآ جديدآ لها في منطقة ال...
عرض المزيد

النشرة الدورية