Jordan Heart Health Magazine, guide to doctors and health issues

الصفحة الرئيسية >> ريبورتاج >> 30% من الحساسية مسبباتها نباتية /د.محمد جميل هاشم

30% من الحساسية مسبباتها نباتية /د.محمد جميل هاشم


تقدر نسب المصابين بأمراض الحساسية 20 - 25 % وهذه النسبة توازي النسب العالمية. دون التماس مع المسبب للحساسية لا تكون هناك الحساسية.
عرف الدكتور بأن الحساسية هي سبب وتكون كصفة ملازمة للإنسان منذ الولادة. وهذا لا يعني أنها قد لا تتحول إلى مرض، أما الربو فهو عبارة عن أعراض مرضية كضيق التنفس وتشنج في القصبات الهوائية.
 
وصرح بأن أمراض الحساسية والربو من الأمراض الخطيرة لأنها عندما تتطور تسبب قصور تنفسي وتحدث تغيرات في بنية الرئتين مما يسبب خطراً على صحة الإنسان، حيث أن التنفس أهم شيء لحياة الانسان. وأوضح أن من أكثر الأعراض المصاحبة لهذه الأمراض هي ضيق التنفس، صفير، سعال، بلغم، وانسداد في الجهاز التنفسي.
وبين أن أمراض الحساسية والربو تؤثر على نوعية حياة المريض المصاب بها من حيث عدم قدرته على ممارسة أي نشاطات رياضية أو زيارة الأماكن الطبيعية والمعاناة أثناء النوم، فبالتالي لا يستطيع ممارسة حياته العملية وحتى الاجتماعية بالشكل الطبيعي للإنسان الطبيعي.
 
وقال الدكتور هاشم بأنه يمكن الحد والوقاية من خال الابتعاد الكلي عن التدخين وأجوائه وتوفير نظام صحي داخل المنزل من حيث توفر الهواء الصحي المتجدد والقيام بالأنشطة الرياضية والابتعاد عن زيادة الوزن وتجنب المأكولات التي تحتوي على الأصباغ والمواد الحافظة وعدم الإفراط في تناول المنكهات )المخلات والبهارات(.
 
ولفت إلى أن تشخيص المرض يعتمد على اختبار الحساسية وهذا الاختبار يجري على الجلد بوضع مواد مشكوك بأنها تسبب حساسية، بالإضافة إلى القيام بتحاليل الدم تحليل IGE العام، فإذا كانت مرتفعة تؤكد إصابة الشخص بالحساسية، وهناك أيضاً فحص ال IGE النوعي )لطلع الزيتون مثاً(، وأكد على أن هذه التحاليل مكملة لبعضها البعض.
 
وأوضح أن العلاج لمثل هذه الأمراض تنقسم إلى قسمين الأول علاج الأعراض والثاني علاج الأسباب، في الأول يكون العلاج عن طريق أخذ المريض موسعات للقصبات الهوائية ومضادات للبلغم، أما الثاني )علاج الأسباب( يعتمد على التشخيص الدقيق وأخذ علاج مناعي نوعي )مطاعيم( لهذه الأسباب، وأضاف أنه الآن أصبح هناك علاجات تؤخذ عن
طريق الفم تعطي فائدة أكبر وبأقل أعراض جانبية.
وكشف د.هاشم أن نسبة المصابين بأمراض الحساسية في الأردن 20 - 25 % وبين أن هذه النسبة توازي النسب العالمية، وقال ان WHO تقدر بأن ترتفع هذه النسبة في سنة 2020 لتصل إلى 30 - 50 % . وقال أن هناك أنواع عديدة من الحساسية منها حساسية الأنف والجيوب الأنفية، حساسية القصبات الهوائية، حساسية العيون، حساسية الجلد، حساسية
الجهاز الهضمي.
وأكد أن على الأهل عدم تعويد أطفالهم على تناول الكثير من الشوكولاتة والسكاكر والأغذية التي تحتوي على أصباغ والمواد الحافظة، بل تعويدهم على نظام غذائي صحي من شأنه أن يحميهم من كثير من الأمراض من ضمنها أمراض الحساسية والربو.
 
وأرجع د. هاشم سبب كثرة الإصابة بأمراض الحساسية أثناء فصل الربيع إلى أن 30 % من الحساسية مسبباتها
نباتية من غبار الطلع وهذا يكثر في فصل الربيع.
وفي الختام نصح د.هاشم قراء جوهارت بأن عليهم معرفة بأن أمراض الحساسية والربو هي أمراض في غاية الأهمية ويجب الالتفات إليها باكراً وعدم الانتظار وتأجيل العاج فيجب أن تعالج بشكل جذري، وأضاف بأن على الجميع أن يكونوا واعين لهذه الأمراض خصوصاً في الجسم الطبي لأن هذه الأمراض تنتشر في العالم نتيجة العادات غير الصحية ونمط الحياة السيء الذي نعيشه في وقتنا هذا.
 
د.محمد جميل هاشم
دكتوراه في الحساسية من المانيا الاتحادية
رئيس أطباء أمراض الحساسية والربو في ألمانيا الغربية سابقا
 
 
 



تشرين الثاني 2017 (انقر للمزيد)
السبتالأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
28293031123
45678910
11121314151617
18192021222324
2526272829301
2345678

اخر الأخبار

 المستشفيات الخاصة تنظم ورشة تدريبية حول التعقم

نظّمت جمعية المستشفيات الخاصة ورشة تدريبية للمستشف...

التمريض تنظم بالتعاون مع جمعية المستشفيات الخاصة دورة لتدريب المدربين

نظمت نقابة الممرضين والممرضات والقابلات القانونيات...

الجمعية الأردنية للوقاية من ترقق العظم تنظم مسيرة توعية

نظمت الجمعية  الأردنية للوقاية من ترقق العظم ...
عرض المزيد

النشرة الدورية