Jordan Heart Health Magazine, guide to doctors and health issues

الصفحة الرئيسية >> اوعية دموية >> هل الليزرهو العلاج الأفضل لدوالي الساقين؟

هل الليزرهو العلاج الأفضل لدوالي الساقين؟


تسبب دوالي الساقين مشكلة ألمية  وجمالية في نفس الوقت وهي أكثر أمراض الأوعية الدموية شيوعاً حيث انهاً ناتجةعن خلل في صمامات الأوردة بسبب ارتفاع الضغط الوريدي المرتفع الناتج بدوره عن ارتداد الم في الوريد.
 
 يتضمن علاجها عدة خيارات منها : التحفظية والتصليب والجراحة والعلاج الحراري .
 
يعتبر العلاج الحراري ( الليزر، والتردد الحراراي ، البخار ) الأحدث والأفضل لعلاج هذا الداء، اذ ان عودة الدوالي ثانية بعد الجراحة تتراوح ما بين 10% الى 30% بالاضافة الى ضرورة الادخال الى المشفى وخضوع المصاب الى التخدير العام وطول العودة الى العمل ، ناهيك عن مضاعفات العملية التي قد تصاحبها .
 
يهدف الليزر الوريدي الداخلي (Endovenosous laser treatment) الى تزويد دم الوريد بطاقة حرارية يشعها بدوره الى جدارها ويسبب بإغلاقه وباستطاعة الليزر علاج الوريد الصافن الكبير والصغير وكبرى تفرعاته .
 
ويستعمل الليزر الوريدي الداخلي EVLA لعلاج أعراض دوالي الساقين جميعاً والتي تعكر صفو الحباة اليومية وهي:
 
1- الشعور بألم في الساقين .
 
2- ارتفاع درجة حرارة الساقين .
 
3- الشعور يالثقل في الساقين.
 
4- الحاجة الى حك الساقين او القدمين.
 
4- حدوث تشنجات في الساقين .
 
5- عدم القدرة على تثبيت الساقين .
 
6- تواجد مضاعفات  مثل القرحة والنزيف والأكزيما والجلطة الوريدية السطحية .
 
ويحظر استعمال الليزر في الحالات التالية :
  1. الحمل والرضاعة .
  2. تواجد جلطة وريدية .
  3. تحسس من التخدير الموضعي .
  4. قابلية عالية للتجلط .
  5. عدم القدرة على السير .
  6. ازدياد قطر الوريد لاكثر من 1.5 سم .
  7. تواجد فتق أو انفجار في الوريد الصافن .
 
تجري العملية عادة تحت التخدير الموضعي وأحياناً تحت التخدير النصفي أو العام وباستخدام الصونار.
 
     فوائد الليزر الوريدي الداخلي :
 
  1. تجري العملية تحت التخدير الموضعي .
  2. عدم الحاجة إلى النوم في المشفى .
  3.  العودة الى ممارسة العمل في نفس اليوم .
  4. عدم التعرض لمشاكل التخدير العام ، عدم وجود جروح أو ندبات .
  5. عدم التعرض الى الالتهابات بعد العملية .
  6.  تحتل المركز الاول عند الاشخاص ذوي السمنة .
  7.  عدم عودة الدوالي ثانياً حيث أن النسبة أقل من 3% بعد 5 سنوات بينما قد تصل النسبة الى 30% بعد الجراحة،  أما مضاعفات الليزر وهي قليلة جداً ونذكر منها حدوث جلطة وريدية سطحية أو عميقة ، حرق الجلد ، اصابة العصب الحسي.
 
ونود ان ننوه بأن عمليات الليزر الوريدي الداخلي تجري لدينا من قبل استشاري في جراحة الأوعية الدموية ذو مهارات عالية ومشهودة له عالميا وذو اهتمامات بحثية واكاديمية في نفس الوقت. هذا ويتمتع ايضاً المركز بالقيام بجميع انواع التصليب Sclerotherapy  والليزر الجلدي السطحي وبنتائج عالية الجودة .
 



كانون الثاني 2017 (انقر للمزيد)
السبتالأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
31123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031123
45678910

النشرة الدورية