Jordan Heart Health Magazine, guide to doctors and health issues

الصفحة الرئيسية >> أمراض سكري وغدد صماء >> مشاكل البلوغ عند الأطفال د.سيما كلالدة

مشاكل البلوغ عند الأطفال د.سيما كلالدة


تنحصر مشاكل البلوغ عند الأطفال، ذكوراً او إناثاً، في شقين رئيسيين هما: تأخر البلوغ البلوغ المبكر ومن أجل الخوض في المشكلتين السابقتين يحبذ أن نأخذ فكرة بسيطة عن التسلسل الزمني للبلوغ عند الأطفال في الحالة الطبيعية . في الإناث تبدأ علامات البلوغ من عمر 8 سنوات، خصوصاً في المناطق الحارة مثل الدول الإفريقية أو حوض البحرالابيض المتوسط، و ذلك يتضمن دولاً مثل الأردن، أما في البلاد الباردة مثل الدول الأوروبية فعادة يحدث البلوغ متأخراً نوعاً ما قريباً من العمر 11 أو 12 سنة. لا تعرف الأسباب لذلك، أي لماذا يحدث البلوغ مبكراً أو متأخراً، وممكن أن تكون لعوامل عدة مثل طبيعة المناخ والطعام. من الناحية الطبية عندما نتحدث عن البلوغ عند الإناث ينظر إلى الأمور بمقياس مختلف عن عامة الشعب . الناس بشكل عمومي تربط البلوغ بحدوث الدورة الشهرية، ولكن الطبيب ينظر إلى البلوغ عند ظهور علامات البلوغ الأولى عند الإناث وهي بروز الصدر، والأمران مختلفان فبروز الصدر يسبق حدوث الدورة بسنتين. أما بالنسبة للذكور، فعادة يكون البلوغ نوعاً ما متأخراً عن الإناث، فيحدث بعد عمر 9 سنوات وما فوق و أولى علامات البلوغ عند الذكور كبر الخصيتين. نتحدث عن البلوغ المبكر وهو شائع أكثر من البلوغ المتأخر، ففي التعريف السابق يكون البلوغ المبكر عند الإناث قبل 8 سنوات بظهور الصدر وعند الذكور قبل 9 سنوات عند تضخم الخصيتين. في معظم الحالات يكون البلوغ المبكر عند الإناث حالة طبيعية لا تستوجب القلق وليس لها مسببات عضوية ويبقى الأمر محصوراً في التأثير النفسي والخوف من قصر القامة، خصوصاً إذا كانت الأنثى قصيرة القامة. اما عند الذكور يكون الوضع مختلفاً بإحتمالية وجود أسباب عضوية أكثر مثل وجود أورام دماغية، فيستوجب إجراء الفحوصات الشاملة، وعند معرفة السبب يمكن ان تعالج الأمور بناءاً على التشخيص في ذلك الوقت. في بعض الحالات ممكن إعطاء الذكور او الإناث إن لم يكن هناك سبب عضوي للبلوغ المبكر هرمونات لوقف البلوغ لمنع إستمرار التطورات. اما بالنسبة للبلوغ المتأخر فايضاً له فترة زمنية محددة وهذه تكون بإستشارة طبيب الغدد المشرف على الطفل، وعادة في الإناث يكون عمر 15 عاماً هو الحد الأعلى المقبول به في حال عدم وجود أي علامات للبلوغ لتدخل الطبيب، أما في الذكور فيكون عمر 16 عاماً هو الحد الأعلى المقبول به للتدخل الطبي، يستثنى من هاتين الحالتين الأطفال اللذين يعانون من مرض عضوي سابق يكون فيه البلوغ المتأخر أحد مضاعفات المرض او العلاج مثل الأورام الدماغية أو زيادة الشحنات الكهربائية أو عمليات جراحية سابقة في الدماغ للأطفال، في بعض الحالات يكون البلوغ المتأخر متوارثاً في العائلة الواحدة ولا يكون هناك سبب عضوي فيها، وعندها في معظم الأحيان لا يستوجب العلاج وإنما المراقبة الدورية. يكون لكل حالة خصوصيتها ولا يكون العلاج شاملاً لكل الحالات إنما لكل حالة على حدا وينصح بمراجعة طبيب غدد مختص لتقييمالحالة ووصف العلاج اللازم. د.سيما كلالدة أخصائية غدد صماء وسكري



كانون الأول 2017 (انقر للمزيد)
السبتالأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
2526272829301
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
303112345

اخر الأخبار

 المستشفيات الخاصة تنظم ورشة تدريبية حول التعقم

نظّمت جمعية المستشفيات الخاصة ورشة تدريبية للمستشف...

التمريض تنظم بالتعاون مع جمعية المستشفيات الخاصة دورة لتدريب المدربين

نظمت نقابة الممرضين والممرضات والقابلات القانونيات...

الجمعية الأردنية للوقاية من ترقق العظم تنظم مسيرة توعية

نظمت الجمعية  الأردنية للوقاية من ترقق العظم ...
عرض المزيد

النشرة الدورية