Jordan Heart Health Magazine, guide to doctors and health issues

الصفحة الرئيسية >> علاقات انسانية صحية >> كيف نوجه سلوك الأطفال في السنوات الثلاثة الأولى من العمر؟

كيف نوجه سلوك الأطفال في السنوات الثلاثة الأولى من العمر؟


كيف نوجه سلوك الأطفال في السنوات الثلاثة الأولى من العمر؟ تبدو الحياة محبطة أحياناً بالنسبة للأطفال دون الثلاث سنوات لأنهم دائمو السعي لإظهار استقلاليتهم لكنهم ليسوا قادرين على أن يتحركوا ويتواصلوا بالسلاسة التي يتمنونها، وهذا ما يسبب لهم نوبات الغضب وسوء السلوك. ترجمة: سناء حماد. وهنا يظهر دور الأهل في تعويد الطفل الصغير على التصرف بشكل جيد من خلال اظهار الحب والاهتمام له ومدحه وتشجيعه، كما وتربيته على شيء من الروتين. فيما يلي نذكّر الأبوين والمربين بأهم مبادىء التنشئة الصحية للأطفال منذ الولادة، وحتى سن الثلاث سنوات: أظهر لهم حبك يتصدر اهتمامك الأيجابي بطفلك قواعد التربية السليمة. كن حريصاً على أن تجعل المرات التي تحتضن فيها الطفل في هذا العمر وتقبّله تفوق عدد مرات التوبيخ والزجر. فالاهتمام والمديح المستمر يحمس الطفل لإتباع القوانين. تقبّل طفلك كما هو كلما ينمو طفلك قليلاً ستلحظ فيه بعض السمات الشخصية التي تميزه، بعضها مكتسب وبعضها موروث. احترم الشخصية التي تنمو داخل طفلك ولا تتوقع منه أن يكون مثلك تماماً. احذر أن تصرّح بالصفات المزاجية السلبية التي تلاحظ ميله اليها لأن ذلك يعزز السلوك السيء لديه، بالمقابل تحايل على هذا الشعور بإيجاد طريقة تقوي ثقته الصحية بنفسه وتقوي شخصيته؛ تؤثر ألعاب التحدي كثيراً في تحقيق ذلك. قلل من القوانين والممنوعات بدلاً من أن تثقل كاهله بالمحذورات والممنوعات التي تثبط عزيمته، اقتصر على القواعد المتعلقة بالسلامة أولاً ثم أضف اليها أولوياتك بالتدريج. وبدورك هييء له منزلاً آمناً، وقلّص عدد المحظورات من حوله قدر الإمكان. التعامل مع نوبات الغضب من الطبيعي والصحي أن تنتاب الطفل في هذا العمر نوبات غضب، لكن يستطيع الوالدان أن يقللوا من حدتها ومدتها ومرات تكرارها من خلال التالي: اعرف حدود قدرات طفلك وطاقته، فقد يكون سبب نوبات الغضب والعصبية أن طفلك غير قادر على القيام بما هو متوقع منه. إشرح له كيف يتبع النظام. الطفل دون الثلاث سنوات بحاجة لمن يعلمه كيف يتصرف. توقف عن إصدار الأوامر واعط بدائل. مثلاً استبدل «توقفا عن الشجار على اللعبة » بقول «تبادلا الأدوار على اللعبة .» لا تنفعل اذا قال لك طفلك الصغير «لا » بل أعد ما طلبته منه بكل هدوء. انتق المجابهات، قل «لا » فقط عندما يحتم عليك الموقف ذلك. اعط خيارات اذا أمكن ذلك. عزز شخصية طفلك من خلال جعله يختار بين أمرين انت موافق على كليهما. تجنب المواقف التي تسبب له العصبية. تجنب اصطحابه الى الاماكن التي يكثر فيها من نوبات الغضب، ومن الجدير بالذكر أن الأطفال يسيؤن التصرف عادةً عند المرض والتعب والجوع والنعاس أو عند ارتياد الأماكن غير المألوفة. اجعل السلوك الجيد ممتعاً. تحايل على طفلك وادمج ما تريده منه بنوع من اللعب والمرح. كوّن روتيناً يومياً للطفل والتزم به، ان هذا يجعله يتوقع ما المطلوب منه. عوّد الطفل على التواصل الإيجابي، وعلّمه كيف يستخدم العبارات التي تعبر عما يشعر به. فرض العقاب مهما بذلت من جهود لتوجيه طفلك، فإنه سيتمرد أحياناً ويكسر القوانين. فيما يلي طرق تشجعه على التعاون واتباع النظام المفروض في المنزل: العواقب الطبيعية للفعل: اجعله يدرك عواقب أفعاله طالما أن الامر ليس خطيراً. مثلاً اذا ضرب لعبته بالأرض سيرى انها انكسرت ولن يلعب بها مجدداً. العواقب المنطقية للفعل: اخبر طفلك بما سوف يترتب على تصرفه. مثلاً اخبره بأنه إذا لم يرتب ألعابه بعد الانتهاء من اللعب سوف تمنعه من اللعب فيها لمدة يوم كامل. اترك له الخيار ثم اذا لم يرتبها نفذ العقاب دون تهاون. احرمه من الامتيازات، اذا اساء التصرف عن قصد احرمه من لعبته المحببة أو من مشاهدة التلفاز او الشيء الذي أساء استخدامه. لكن لا تحرمه أبداً من حاجاته الأساسية مثل وجبة الطعام. افرض عليه مهلة انفراد قصيرة. اذا أصر على سوء التصرف بعد التنبيه والتحذير خذه الى سريره أو أي مكان آمن واتركه بمفرده لمدة دقيقة واحدة عن كل سنة من عمره. اذا رفض البقاء احمله وابق معه بعيداً عن الآخرين لكن تأكد من أنه يعرف لماذا انتم جالسون بعيداً. وبعدها وجهه إلى سلوك ايجابي. إذا لم ينجح كل ذلك اخبره انك ستجلس بمفردك وممنوع أن يقترب منك لكن تاكد من توضيح ماذا تريد منه أن يفعل بالضبط. مهما كانت العقوبات التي تتبعها مع طفلك يجب التنسيق والاتفاق على اتباعها من قبل جميع المسؤولين عنه. لأن ذلك يقلل من تشويشه وميله إلى اختبارك. كما احذر أن تنتقد شخص طفلك بل انتقد تصرفه. وأخيراً إياك أن تمارس العقوبات التي تؤذي طفلك جسدياً أو عاطفياً، لأن الضرب والصفع والإهانة تضره أكثر مما تنفعه. كن قدوة حسنة لطفلك يكتسب الأطفال طريقة التصرف عن طريق مشاهدة البالغين من حولهم ولا يتعلموها بالأوامر والنواهي. فطفلك لن ينشأ على الخصال الحميدة إلا من خلال مراقبته لكياستك وحسن تصرفك.



حزيران 2017 (انقر للمزيد)
السبتالأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
272829303112
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
1234567

اخر الأخبار

جمعية المستشفيات الخاصة تشارك في معرض كازاخستان الدولي للسياحة

تشارك جمعية المستشفيات الخاصة ومجموعة من المستشفيا...

فارمسي ون تشارك باليوم الطبي المجاني مع اورانج

شاركت مجموعة فارمسي ون في اليوم الطبي المجاني الشا...

فارمسي ون تحتفل بالذكرى 71 لاستقلال الاردن

احتفلت مجموعة فارمسي ون بالذكرى الواحدة والسبعون ل...
عرض المزيد

النشرة الدورية