Jordan Heart Health Magazine, guide to doctors and health issues

الصفحة الرئيسية >> علاقات انسانية صحية >> كيف نساعد المريض بعد جراحة الأعصاب والدماغ

كيف نساعد المريض بعد جراحة الأعصاب والدماغ


إن تعافي المريض بعد جراحة الأعصاب والدماغ يعتبر تحدياً، إلا أن الدعم والعناية من المحيطين يجعل شفاء المريض أسهل وأسرع. ترجمة سناء عمر حمّاد عن The Brain Tumour Foundation of Canada’s Patient | Resource Handbook يتوجب على المريض وذويه قبل إجراء الجراحة القراءة والاطلاع على ما يمكن توقعه أثناء وبعد الجراحة، إضافةً إلى ما سيقدمه الطبيب الجراح والفريق الطبي قبل الجراحة من معلومات واجب معرفتها عن العلاج والمضاعفات وسبل التعافي بعد العملية. وكلما زادت معرفة وفهم المريض وذويه عن الحالة قل التوتر والقلق الذي يولده حتماً الخوف من المجهول. من أهم الأمور التي يجب أن توفر للمريض قبل إجراء العملية هي التغذية السليمة والتهيئة النفسية والتوعية للاستعداد للمرحلة القادمة كما يوصى بالمشي في الهواء الطلق والتحدث مع العائلة أو الأصدقاء المقربين حول المشاعر التي تنتابه والمساعدة التي يحتاجها، وسيكون لذلك وقع إيجابي عميق الأثر في وقت لاحق. بعد إجراء العملية مباشرةً يشعر معظم المرضى بحالة جيدة جداً؛ فمجرد الاستيقاظ من التخدير والعلم أن العملية تمت بنجاح كفيل بجعل المريض يشعر بالنشاط والايجابية. ومع ذلك، فإن هناك الكثير للقيام به في الأيام المقبلة من أجل الشفاء التام والتعافي بعد العملية، وغالباً ما تكون إجراءات بسيطة لكنها ذات أهمية بالغة ولها أثر كبير في سير العلاج. ينصح المريض بالحركة قدر المستطاع وفي أسرع وقت ممكن بعد الاستيقاظ، بينما يرقد المريض في السرير عليه أن يحرك ساقيه ويغير وضعيته من وقت لآخر، كما يشجع على التنفس العميق والسعال؛ وتوفر العديد من المستشفيات جهاز «مقياس التنفس الحافز » ويتم تعليم المريض أو أهله على كيفية استخدامه قبل إجراء الجراحة؛ بحيث تظهر مدى قدرته على التنفس العميق وتوسيع رئتيه؛ فهو يساعد على التنفس بعمق ويحسن من قدرة المريض على توسيع الرئتين واخراج المخاط. على مرافقي المريض طمأنته بعد الاستيقاظ من العملية وتذكيره بأن ما يشعر به من تعب وارهاق واجهاد هو ليس من نتاج العملية بالضرورة بل أن الاستفاقة من التخدير تستغرق وقتاً للتعافي؛ فالتخدير وحده يمكن أن يجعل المريض متعب ومتثاقل، وقد تستمر آثاره لمدة تصل إلى 6 أسابيع. لا شك أن للأسرة والأصدقاء المقربين دوراً هاماً وجوهرياً في تعافي المريض وسرعة شفائه، وأعظم ما يكون أثر الدعم النفسي للمريض في الأيام والأسابيع التي تسبق الجراحة والتي تليها مباشرة. إن هذا النوع من الدعم يقوي مناعة المريض ويزيد فرص شفاءه وتعافيه أن يرى الأشخاص الذين يحبهم ملتفين حوله ويشعر أنهم لن يتركوه في هذه الرحلة بل سيرافقوه خطوةً بخطوة، وأنهم دائماً حوله لتقديم المساعدة والدعم، كما يقدر لهم بذات الوقت تفهمهم حاجته للراحة ومتى يفضل أن يرتاح بمفرده. يحتاج المريض الأحباء حوله ليساعدوه في اتخاذ القرارات، سواء الصغيرة أو الكبيرة، تماماً كحاجته لمن يحضر له الأدوية من الصيدلية ويسانده في التنقل، وإعداد وجبات الطعام. إن وجود الأهل والأحباء حول المريض وقضاء أوقات من الضحك والتسلية في هذه المرحلة الصعبة يخفف من قلقه وخوفه ويعينه على تحمل ألم العملية ويساعده على الشفاء بسرعة. تعتبر هذه الخطوات اقتراحات لمساعدة المريض على التعافي من جراحة الدماغ والأعصاب، والتي يجب أن تراعى فور تشخيص الحالة وعلم المريض بمرضه وليس فقط بعد استياقظه من العملية.



تشرين الأول 2017 (انقر للمزيد)
السبتالأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
30123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031123
45678910

اخر الأخبار

مؤتمر الاشعة يوصي بتبني طرق تشخيص حديثة للحالات المستعصية

أوصى المشاركون في المؤتمر الحادي عشر لمناقشة مستجد...

الخدمات الطبية الملكية تعلن رسمياً موعد فعاليات مؤتمرها الدولي التاسع

أعلنت الخدمات الطبية الملكية اليوم الخميس, في الإج...

المستشفى التخصصي يدعم حملة افحصي وطمنينا

دعم المستشفى التخصصي حملة سرطان الثدي افحصي وطمنين...

انطلاق فعاليات المؤتمر العاشر لجمعية جراحي الكلى والمسالك

أقيم في فندق حياة عمان فعاليات المؤتمر العاشر لجمع...
عرض المزيد

النشرة الدورية