Jordan Heart Health Magazine, guide to doctors and health issues

الصفحة الرئيسية >> علاقات انسانية صحية >> عائلتي والتكنولوجيا

عائلتي والتكنولوجيا


لا أحد ينكر أن الهواتف الذكية، اللاب توب، والأجهزة الخلوية والعديد من الأجهزة الالكترونية التي أصبحت جزءاً من حياتنا جعلتها أسهل وأكثر تسلية لنا ولأطفالنا، ولكن هذه التكنولوجيا غيرت حياتنا الأسرية بشكل جذري أيضا.
عرّف
ديان لانج، طبيب نفساني، وهو كاتب وخبير في السلوك الإيجابي، الحالة الالكترونية السائدة قائلاً: لقد أصبحت التكنولوجيا مسألة مهمة حقيقية هذه الأيام، لأنها جعلت كل الناس متوفرة دائما تحت الطلب قالها قاصداً أن الموظفين أصبحوا متوفرين وعلى اتصال مع أرباب العمل على مدار اليوم وجميع أيام الأسبوع؛ والذي مدد أسبوع العمل تلقائياً إلى 60 أو 70 ساعة.
وقال لانج أيضا أن التكنولوجيا تسببت جدياً بقطع الاتصال بين أفراد الأسرة الواحدة؛ إذ أصبح الاطفال يبعثون الرسائل النصية لوالديهم في الغرفة المجاورة، كما أن كثير من النزاعات الزوجية نشبت بين الزوجين لأنهم يقضون كل وقتهم مع أجهزتهم الذكية.
اصبحت التكنولوجيا تلعب دورا كبيرا في حياتنا، ولكن مهارتنا في إدارتها داخل المنزل يصنع الفرق الكبير بين أن تجعل منا عائلة متوترة أو عائلة سعيدة مترابطة. فيـما يلي بعض الاساليب لإدارة التكنولوجيا ضمن العائلة:
 
كن قدوة
هل تتفقد هاتفك كل مرة فور سماعك الاشارة؟ اعلم أنك تمهد الطريق لعائلتك لإدمان الأجهزة الذكية. لأن الآباء والأمهات هم النـموذج الذي يحدد حقا كيفية تعامل أطفالهم مع التكنولوجيا، ومن هنا فإن من الخطوات الفعّالة إصدار قاعدة منزلية عامة مثل «لا رسائل نصية أثناء العشاء» والتأكد من وضع الهواتف بعيداً جداً.

افصل النت
الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 8 إلى 18 يقضون أكثر من سبع ساعات يومياً يتصفحون وسائل الإعلام، وكل هذا الوقت الذي اعتاد الأبناء أن يقضوه بمفردهم سيحدث غربة بين الأفراد تمنعنا من التـمتع بعائلاتنا. ولهذا فإنه من الضروري جداً وضع حدود متى وكم من الوقت يسمح لبقاء الأسرة مع أجهزة التكنولوجيا كل يوم، بحيث تتاح الفرصة للأسرة للإجتـماع والتواصل الحقيقي.
 
التواصل الحقيقي أفضل من التواصل الالكتروني
إن الاختلاط الفعلي بالناس والمجتمع هو العامل الرئيسي لتحقيق السعادة وتعزيز الذكاء والتطور العاطفي، لذا فمن المهم أن يكون للإنسان نظام تواصل اجتـماعي حقيقي بعيداً عن الفيسبوك أو التويتر، فتبدأ الحياة الاجتـماعية عندما يغلق الشخص هاتفه أو جهاز الكمبيوتر الخاص به ويحدد موعد للّعب، أودعوة أفراد العائلة على العشاء، أو مقابلة الأصدقاء في الحديقة.
 
افعل اشياء جديدة
هل لاحظت أن ابنك أصبح كسولا وقليل الصبر؟ حاول أن تخرجه من منطقة الراحة الخاصة به حيث يغرق باستخدام التكنولوجيا واسحبه للذهاب لركوب الدراجة أو اللعب معاً في الخارج. أو بدلاً من اللجوء إلى جوجل لتجد جواباً شجع أطفالك على البحث في الكتب والموسوعات، فإن في ذلك متعة يجب ألّا تحرمهم منها.
 
استغل التكنولوجيا لمصلحة العائلة
ليست التكنولوجيا بالشيء السام؛ بل استطاعت العديد من العائلات التعامل معها بذكاء واستغلالها لتعزيز الروابط العائلية. وذلك من خلال المشاركة بالأنشطة عبر الإنترنت، وتحميل تطبيقات مشتركة، ولعب ألعاب الفيديو الجماعية معاً، ومشاهدة الأفلام والتقاط الصور، مما يثري سجل النشاطات الجماعية العائلية في ذاكرة الأشخاص ويعزز الخيال لدى الأطفال.
 
تحدثوا ولا تتراسلوا
إن هذا الجيل تم إغراقه برسائل التخاطب الالكترونية وابعاده عن التواصل وجهاً لوجه، ولكن ما زال لدينا بعض الوقت لسحب أطفالنا من التعامل مع الآلة ودمجهم بالآخرين لتعليـمهم التعامل مع الإنسان، وبهذا نكون قد انقذنا انسانيتنا وحافظنا على القيم الشخصية الخاصة بنا، وسخرنا التكنولوجيا لتصبح عوناً لنا بدلاً من الاستسلام لها لتصبح لعنةً علينا.



شباط 2017 (انقر للمزيد)
السبتالأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
28293031123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728123
45678910

اخر الأخبار

جمعية المستشفيات الخاصة تثمن تسهيل دخول المرضى السودانيين

ثمن رئيس جمعية المستشفيات الخاصة الدكتور فوزي الحم...

كلمات الافتتاح لمنتدى السياحة العلاجية العالمي 25 شباط 2017

عمان 25 شباط ( بترا ) – مندوبا عن جلالة المل...

بيان صحفي صادر عن جمعية المستشفيات الخاصة تحت الرعاية الملكية السامية

منتدى السياحة العلاجية العالمي ينطلق في 25 شباط 20...

انطلاق فعاليات مؤتمر أمراض وزراعة الكلى

البحر الميت -قال رئيس المؤتمر الدولي الخامس عشر لا...
عرض المزيد

النشرة الدورية