Jordan Heart Health Magazine, guide to doctors and health issues

الصفحة الرئيسية >> علاقات انسانية صحية >> دور الزوجة في علاج العقم عند الزوج

دور الزوجة في علاج العقم عند الزوج


إن تأخر حدوث الحمل يسبب ضغطاً على كلا الزوجين وقد يؤدي في بعض الأحيان إلى الطلاق والانفصال. هل تسيطر عليكما المشاعر السلبية عند رؤيتكما لإمراة حامل أو طفل يسير مع والديه في الطريق؟ هل بدأتما تفضلان عدم الاختلاط بالناس تفادياً للأسئلة المحرجة وإذا ما كان هناك "طفل على الطريق" أو لماذا ليس هناك بعد؟ مع يقيننا أن الحياة ستستمر حتى لو لم نتمكن من الإنجاب، وأن العلاج موجود ولكن غير مؤكد إلا أن هذا سيؤثرحتماً على زواجنا ويضع العلاقة على المحك، وهنا يصبح دعم الشريكين لبعضهما أساسياً.
 
في بعض حالات العقم يكون السبب مبهم ولا يوجد سبب واضح لعدم حذوث الحمل،  بينما في حالات أخرى تظهر الفحوصات الطبية وجود مشكلة عند أحد الزوجين وتبدأ رحلة العلاج والتداوي على أمل أن يمن الله على الزوجين بطفل يملأ المنزل ضجيجاً ويروا المستقبل في عينيه.
 
إذا كان زوجك هو من يعاني مشاكل في الخصوبة، فالعلاج له شقين: أولاً- لا بد من متابعة الحالة عند أحد الأطباء المختصين واتباع الخطة العلاجية اللازمة، ثانياً- دعم المرأة لزوجها والوقوف إلى جانبه وتعزيز ثقته بنفسه يعتبر جزء أساسي وجوهري في العلاج.
 
فيما يلي بعض النقاط الواجب على المرأة مراعاتها اثناء علاج العقم لدى الزوج:
 
أولاً: حاولي أن تفهمي طبيعة زوجك وما الذي يشعره بالأمان. مثلما توجد طرق مختلفة لإعطاء وتلقي الحب فهناك أيضاً طرق مختلفة لإعطاء وتلقي الدعم بين الأزواج. على سبيل المثال، زوجك قد يشعر بأفضل دعم عندما تظهري اهتمامك بحالته وتتبادلون أبحاث أو معلومات مختلفة عن الخصوبة، مثل الأطعمة التي تزيد من عدد الحيوانات المنوية، أو عند مناقشة الرد المناسب لأسئلة الناس عما إذا حصل الحمل أو بعد.
 
 
ثانياً: حددت الدراسة أربع أنواع للدعم بين الأزواج:
  • الدعم العاطفي (الاستماع والتعاطف، الأخذ باليد، والعناق)
  • الدعم المعنوي (التعبير عن تعلقك بشريك حياتك، وتقديم التشجيع والأمان وتعزيز ثقته بنفسه وبقيمته لديك)
  • الدعم المعلوماتي (إعطاء المشورة الحكيمة وجمع المعلومات الطبية الموثوقة من أجل التقدم بالعلاج)
  • الدعم المادي الملموس (المساعدة في تخفيف الأعباء الحياتية عن كاهل الزوج  واتاحة الفرصة له للخضوع للعلاج كما وطرح الأفكار المتجددة لإيجاد حلول للمشكلة).
 
 
ثالثاً: اسألي زوجك عما يحتاجه بشكل مباشر وكيف يمكنك مساعدته، ولا تفترضي أن زوجك لا يريد إلا أن يترك لوحده، بل يجب الاجتهاد في تقديم الدعم اللازم لكل مرحلة يمر بها. في الواقع، الرجال والنساء على حد سواء يحتاجون لمختلف أنواع الدعم، ولا بد أن تظهري لزوجك استعدادك التام للوقوف إلى جانبه بحب وعزيمة وأنك جاهزة لتقديم كل الدعم اللازم له.
 
 
رابعاً: لا تبالغي في تقديم النصائح والمعلومات، فقد أشارت الدراسات أن زيادة النصائح والمعلومات المقدمة من الزوجة للزوج تزيد حالات العقم تعقيداً وتضر بالعلاقة، مع التأكيد على أن وجود الاحترام بين الزوجين يضمن سير الأمور بينهما ضمن الحدود الصحيحة. وتذكري أن المسألة قدرية ولا مجال للوم الزوج عليها.
 
 
خامساً: القلق والتوتر يزيدان الأمر سوءاً ويضعفان المناعة في الجسم. لذا، تذكري أن تشجيعك له هو الركن الأهم في العلاج، لا تستسلمي إذا لم تنجح جهودك في تعزيز ثقته بنفسه وحماسه لمواصلة العلاج، واستمري بدعمه بكل ثقة وحنان واحيي به الأمل ولا تسمحي لليأس بأن يتسلل إلى نفسه فهو يستمد الأمل منك أنت، وإن شعرت بأن محاولاتك لم تنجح كوني على يقين بأنه داخلياً يقدّر جهودك وصبرك معه.
 
 
سادساً: اطلبي من الأهل أن يتعاونوا معكم بتجنب إثارة احباطكم بكثرة السؤال حول حدوث الحمل أو عن سير العلاج الخ، وذكريهم بأهمية أن يكونوا مصدر قوة ودعم لكما بدلاً من أن يكونوا مصدر ضغط وتوتر.
 
 



آب 2017 (انقر للمزيد)
السبتالأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
2930311234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930311
2345678

النشرة الدورية