Jordan Heart Health Magazine, guide to doctors and health issues

الصفحة الرئيسية >> رياضة و صحة >> دور الرياضة في الوقاية من السرطان / مرام الفقهاء

دور الرياضة في الوقاية من السرطان / مرام الفقهاء


لا يخفى على أحد الأهمية التي يتميز بها النشاط البدني أو الرياضي في الحفاظ على الصحة، وقد توصل الباحثون إلى أنه يمكن الوقاية من خطر الإصابة بالسرطان، وخصوصاً سرطان القولون والثدي والرئتين بالمداومة على النشاط الرياضي لنصف ساعة يومياً، وعلى العكس فإن زيادة الوزن والسمنة تقوي احتمال الإصابة بالسرطان.
 
الرياضة والنشاط البدني تقللان من احتمال حدوث السرطان، لأنهما تمكنان من تحسين استفادة الجسم من الأوكسجين بالرفع من مردودية الدورة الدموية، مما يؤدي إلى تخليص الجسم من التلوث، وإلى مقاومة المشتقات الطليقة التي تتسبب بالسرطانات. ولم يكن أسلافنا يعانون من السرطان بهذه الحدة ومن الأمراض الأخرى كالسكري والسمنة والقلب، لأنهم كانوا يعتمدون على النشاط البدني ويتناولون الأغذية الطبيعية ولا يعانون من التلوث الصناعي، أما إنسان اليوم فهو يعتمد في أكله على الأغذية الجاهزة غير الطبيعية وبكميات أكبر، كما أنه يعاني من قلة الحركة، ومن انتشار التلوث والنتيجة هي كافة الأمراض المستعصية، ومنها السرطان.
 
وفي دراسة جديدة تبين أن ممارسة الرياضة باعتدال أو بشكل مكثف تؤدي إلى انخفاض معدل الإصابة بمرض السرطان بنسبة % 50 كما لوحظ أنه كلما كانت كمية الهواء التي تدخل الرئتين كبيرة خلال التمارين الرياضية كلما تراجع احتمال الوفاة بسبب سرطان الرئتين والأمعاء والمعدة والثدي، وذلك بعد الأخذ بالاعتبار عوامل مثل العمر ومؤشر كتلة الجسم والتدخين والكحول وتناول الخضار والفواكه.
 
وقد أكدت الدراسات أن التدريبات الرياضية تحمي البشرة من الإصابة بالسرطان، وتعزز قدرة الجسم على التخلص من الخلايا التالفة للبشرة.
 
دور الرياضة في علاج السرطان
النشاط الرياضي أساس للشفاء من كثير من الأمراض التي لا يخطر على البال أن لها علاقة بمرض السرطان، وهناك أشخاص قهروا السرطان بممارسة الرياضة. وقد أثبتت الدراسات العلمية الحديثة أن النشاط الحركي كأحد أنماط الحياة الصحية له دور رئيسي في علاج هذا المرض، حيث أنه يحسن الكفاءة البدنية والوظيفية للمصاب أثناء فترة العلاج وبعدها، وقد تم التوصل إلى أن خمسة أسابيع من
ممارسة النشاط البدني تحدث تغييرات إيجابية في جهاز المناعة للمصاب، وبالتالي تؤدي إلى التخلص من التعب البدني وتعمل على تنشيط الدورة الدموية في الجسم ورفع كفاءة الجسم البدنية والوظيفية، وبالتالي رفع قدرة الجسم على مواجهة المرض.
 
بعض أنواع الرياضات التي لها أثر على مرض السرطان:
المشي: أثبتت الدراسات أن المشي لمدة ساعة يومياً يقلل بنسبة % 20 من الإصابة بالسرطانات، خاصة سرطان الثدي والقولون والرئتين، وله دور كبير بالمساهمة في العلاج.
الجري الخفيف: يعمل الجري على رفع الكفاءة البدنية والوظيفية للجسم، وبالتالي يزيد من قدرة الجسم على مواجهة المرض.
اليوغا: لها دور في علاج عدة أمراض، ومنها السرطان ولا يكون تأثير اليوغا مباشراً على المرض، لكنها تساعد المريض على تقبل العلاج والتجاوب معه بشكل أفضل وتساعد في معالجة التوتر والقلق والاكتئاب الذي يسببه السرطان، وبالتالي نصل إلى نتائج أفضل في العلاج.
تمارين الاسترخاء والتنفس: حيث تساعد على التخلص من التوتر والقلق والاكتئاب الذي يسببه السرطان.
 
الرياضة ضرورية بعد علاج السرطان:
ليس كل مرضى السرطان، حتى بعد علاجهم، يستطيعون ممارسة التمرينات الرياضية. ولكن هناك بعض التمرينات الرياضية الخفيفة التي يمكنهم اتباعها باستشارة الطبيب، وقد أوضحت جمعية السرطان الأمريكية الفوائد التي قد تعود على هؤلاء المرضى نتيجة مواضبتهم على ممارسة الرياضة كما يلي:
 
الرياضة تساعد على الحفاظ على قوة الجسم وتوازنه.
تقوي العضلات وتعزز أداءها.
تحسن الدورة الدموية وتقلل خطر تكون التجلطات بالدم.
كما أن الرياضيين تقل فرص إصابتهم بأمراض القلب.
وممارسة الرياضة بانتظام تقلل من حدوث الدوار، الشعور بالإرهاق، القلق والاكتئاب.
تقوي الرياضة الشعور بالاستقلال وتزيد النشاط الاجتماعي.
 
مرام الفقهاء
تربية رياضية - الجامعة الأردنية
 
 



أيلول 2020 (انقر للمزيد)
السبتالأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
2930311234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293012
3456789

اخر الأخبار

١٤ عملية زراعة قوقعة جديدة لأطفال في مدينة الحسين الطبية

أجرى أطباء دائرة الأذنية في الخدمات الطبية الملكية...

رئيس جمعية المستشفيات الخاصة يشيد بثقة جلالة الملك بشعبه وتكاتفه

اشاد رئيس جمعية المستشفيات الخاصة الدكتور فوزي الح...
عرض المزيد

النشرة الدورية