Jordan Heart Health Magazine, guide to doctors and health issues

الصفحة الرئيسية >> تغذية صحية >> حقائق عن مرض  باركنسون /لورا فرح

حقائق عن مرض  باركنسون /لورا فرح


يعرف مرض باركنسون بأنه مرض يصيب الخلايا العصبية في بعض أجزاء الدماغ والتي تسيطر على حركة العضلات
وتعود تسمية مرض باركنسون للدكتور جيمس باركنسون الذي يعتبر أول من قام بوصف إكلينيكي لهذا المرض ويطلق على هذا المرض أحياناً اسم الشلل الرعاشي وتزداد فرص الإصابة بهذا المرض مع تقدم العمر.
 
وهو أحد الأمراض العصبية التي تؤدي إلى العديد من الأعراض أهمها:
ارتعاش إحدى اليدين وهو أول الأعراض التي قد تظهر على المريض وتدفعه لطلب الاستشارة الطبية بالإضافة إلى بطء الحركة وتصلب العضلات أو تخشبها الذي ينتج عنه فقدان الإتزان والتنسيق بالإضافة إلى صعوبة في المشي والكتابة.
وهناك العديد من الأعراض المرضية الأخرى المرافقة مع مرض باركنسون فمثاً يصبح خط اليد مرتعشاً صغير الحروف، تقل القدرة على دوران اليد وجر القدم، القلق والاكتئاب، اختفاء معالم الوجه، انخفاض الصوت مع بحة، مشاكل جلدية، صعوبة البلع، إمساك بالإضافة إلى حدوث اضطربات في النوم.
تظهر أعراض مرض باركنسون عندما تنقص مادة الدوبامن لدرجة 75 - 80 % وينتج عن ذلك اختلال التوازن بين الدوبامن والمواد الكيميائية الموجودة في النوى القاعدية.
والدوبامن هو عبارة عن مرسل كيميائي بين الخلايا العصبية يساهم في نقل السيالات العصبية وتقوم المادة السوداء بإنتاج مادة الدوبامن في الدماغ.
وهو يصيب البالغين ما بين سن الخمسين والسبعين ومن أهم أسباب حدوث المرض:
أسباب جينية : حيث تلعب الوراثة دوراً للإصابة بالمرض حيث أن غالبية مرضى باركنسون لديهم أحد أقاربهم ممن يعانون من نفس المرض.
السموم : حيث أن ظهور المرض ازداد بشكل ملحوظ مع تطور النهضة الصناعية وهذه السموم قد تتمركز في المبيدات الحشرية وفي المعادن وخاصة المركبات التي تحتوي على الأكسجين المتفاعل reactive  oxygen  والذي بإمكانه التفاعل أو الارتباط بالميلانين العصبي.
إصابة الرأس : حيث وجد أن الذين قد سبق وأصيبوا في رؤوسهم لديهم فرصة للإصابة بالمرض تفوق أولئك الذين لم يسبق لهم الإصابة في الرأس بأربعة أضعاف.
استخدام بعض الأدوية : مثل أدوية وعقاقير الجنون anti-psychotic وجد أنه قد تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالمرض نظراً لأنها تقلل من كمية الدوبامن أو تمنع ارتباطه بالمستقبلات.
 
تالياً أهم الاحتيطات الغذائية التي يجب مراعاتها لعلاج مرض الباركنسون:
من أهم وسائل العلاج هو دواء يعرف بإسم « لفودوبا » أو «ل دوبا » وهو بديل لمادة الدوبامين المفقودة في الدماغ حيث يعمل الدواء على الدماغ لإنتاج مادة الدوبامن الضرورية للتحكم في إنتاج مادة الأنيان حيث أن مستوى هذه المادة يكون منخفضاً عند مرضى الباركنسون.
للاستفادة من فعالية الدواء ينصح بالتقليل من تناول الأغذية الغنية بالبروتن كاللحوم والحليب والأجبان خال النهار وتناولها خال الليل وذلك لتسهيل امتصاص الدواء «ل دوبا » كون الأطعمة الغنية بالبروتين تقلل من امتصاص وفعالية الدواء.
يفضل تناول وجبات صغيرة ومتعددة خلال اليوم ومراعاة تناول المجموعات الغذائية كاملة كالنشويات والفواكه والخضار والدهون ولكن تناول كميات قليلة من مجموعة اللحوم والحليب خلال النهار.
يفضل تناول الدواء قبل نصف ساعة من الطعام أو الانتظار ساعة كاملة بعد الانتهاء من الطعام مع مراعاة أخذ الدواء مع كأس مملوء بالماء لتقليل الغثيان والمساعدة على امتصاص الدواء.
 
لتقليل الأعراض الجانبية ينصح باستخدام الدواء بدايةً بجرعة صغيرة جداً وزيادتها ببطء مع الوقت  مع مراعاة عدم توقيف العلاج حتى يتوصل المريض للفائدة المرجوة من العلاج مع مراعاة أن استخدام الدواء لفترة طويلة قد يؤدي إلى حدوث بعض
المضاعفات مثل اضطرابات في النوم، أحلام وهلوسة بصرية، غثيان، دوخة، صداع، فقدان الشهية، زيادة في الحركات اللاإرادية وتغيرات فجائية في السيطرة على الأعصاب.
يفضل عدم تناول فيتامن B6 من المكمات وبجرعات عالية لأنها تقلل من فعالية الدواء.
التركيز على تناول البقوليات كالفول والحمص والفاصولياء والبازياء كون دواء «ل-دوبا » يوجد طبيعياً في البقوليات مع مراعاة عدم الإفراط في تناول هذه الأطعمة للمحافظة على مستوى ثابت للدواء بالدم لتجنب حدوث بعض المشاكل العصبية
التي قد تنتج عند الإفراط في تناول البقوليات.
من الأعراض الجانبية التي قد تسببها الأدوية المتناولة هو حدوث الإمساك والغثيان لذلك ينصح بالإكثار من تناول الأغذية الغنية بالألياف كالخضار والفواكة والحبوب الكاملة كخبز القمح والنخالة وشرب كميات كافية من الماء يومياً للتخفيف من الإمساك أما العلاجات العشبية مثل الزنجبيل والبابونج ممكن أن تساعد حالات الغثيان البسيطة.
ضرورة سلق الطعام جيداً أو هرس الطعام أو خلطه بالخاط في حالة حدوث صعوبة بالبلع مع تقدم المرض.
نظراً لقلة المشي والحركة قد يصاب المريض بزيادة في الوزن لذلك من الضروري التقليل من تناول الأطعمة المقلية والحلويات والشوكولاته والمكسرات والمشروبات الغازية.
ضرورة مراعاة وضعية جلوس المريض أثناء تناوله للطعام كونه من المفضل أن يكون المريض في وضع الجلوس الكامل وغير المائل مع مراعاة وضع الرأس بوضع مستقيم وغير مائل لليمن أو للشمال أو للخلف لمنع حدوث التشردق بالطعام.
 
لورا فرح
استشارية تغذية طبية وعلاجية
مركز استشارات التغذية - مجمع الخالدي لاهي
 
 



كانون الأول 2018 (انقر للمزيد)
السبتالأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
24252627282930
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930311234

النشرة الدورية