Jordan Heart Health Magazine, guide to doctors and health issues

الصفحة الرئيسية >> امراض الدم والاورام >> العلاج الإشعاعي لسراطان الثدي

العلاج الإشعاعي لسراطان الثدي


سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطان شيوعاً في الأردن، حيث يحل بالمرتبة الأولى بمعدل 36.7 % من بين جميع حالات سرطان النساء، و ذلك بحسب تقرير السجل الوطني الأردني للسرطان 2010.
 

ويعتبر سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطانات التي يتم علاجها بالأشعة، ففي الولايات المتحدة يتم علاج 120000 مريضه سنويا . و يهدف العلاج بالأشعة للقضاء على أي خلايا سرطانية قد تكون موجودة في منطقة الثدي والعقد الليمفاوية بعد العلاج الجراحي.
 
ويتلخص دور العلاج الإشعاعي في علاج أورام الثدي في شقين :

الشق الأول: هو استخدام العلاج الإشعاعي كعلاج تكميلي بعد العلاج الأساسي (الجراحي الاستئصالي والذي يُجرى بعد العلاج الكيميائي، وهنا يعتبر العلاج ذو الأهمية الكبرى لعلاج هؤلاء المرضى)، سواء كان جزئياً أو كليا، حيث ان استخدامه بعد الجراحة يمنع حدوث انتكاسة وتتلخص دواعي استخدام العلاج الإشعاعي لهؤلاء المرضى في الآتي:
ـ بالنسبة للمرضى الذين عولجوا جراحياً بالاستئصال الجزئي فيتم علاجهم جميعاً بالإشعاع بغض النظر عن حجم المرض أو إصابة الغدد الإبطية بالمرض، حيث ان عدم إعطائهم العلاج الإشعاعي يعرضهم للانتكاسة.


ـ أما المرضى الذين تم علاجهم بالاستئصال الكلي فيتم علاجهم بالإشعاع لدواع محددة، وهي أن يكون الورم ذا حجم كبير (اكبر من 2 سم) او ذا بؤر متعددة بالثدي أو ممتد للجلد أو عضلات الصدر أو أن يكون هناك انتشار إلى الغدد الليمفاوية بالإبط.
يعطى العلاج الإشعاعي التكميلي على مدى خمسة أسابيع بواقع جلسة إشعاعية واحدة يوميا ما عدا يومي الخميس والجمعة (وبذلك يكون العدد الكلي 25 جلسة) حيث تعطى فترة راحة للأنسجة الطبيعية أثناء هذين اليومين وبذلك تقل نسبة حدوث المضاعفات للأنسجة الطبيعية أثناء الإشعاع.




وفي بعض الأحيان، وخاصة عندما يكون محيط الصدر صغيراً، يمكن إعطاء العلاج الإشعاعي على مدى ثلاثة أسابيع فقط (وبذلك يكون العدد الكلي 15 جلسة) وذلك بتكثيف الجرعة الإشعاعية الواحدة. ولا توجد مضاعفات تذكر في هذه الطريقة للإشعاع، كما ان فاعليتها تتساوى مع الطريقة الأخرى. ويتم إعطاء هذه الطريقة في حالة عدم استطاعة المريضة الذهاب إلى قسم العلاج الإشعاعي لمدة طويلة (اما لظروف صحية أو لبعد المسافة بين منزل المريضة وقسم العلاج بالأشعة).
ويتم متابعة المريضة أسبوعياً بواسطة طبيب العلاج الإشعاعي، وذلك للكشف عن أي مضاعفات قد تنشأ عن العلاج بالأشعة، مثل حدوث احمرار بالجلد أثناء الإشعاع مع شعور بالحكة، وهذا يمكن علاجه بالمراهم الموضعية على مكان الإشعاع، وتختفي هذه المضاعفات مع الانتهاء من العلاج الإشعاعي. و قد أثبتت الدراسات أن العلاج الشعاعي يلعب دوراً هاماً في حال الاستئصال الجزئي للثدي بهدف الحفاظ على الثدي. وكما ذكرنا سابقا فإن له فاعلية في تحسين السيطرة الموضعيه و منع حدوث انتكاسه .
وبناءاً عليه فإن العلاج بالأشعة خفض، بشكل عام، نسبة عمليات استئصال الثدي الكامل في مجموعة النساء خضعن لدراسات بمراكز عالميه لعلاج سرطان، الثدي كمركز أندرسون للسرطان في جامعة تكساس الطبية.
يصاحب العلاج بالأشعة بعض الأعراض الجانبية، إلا أنها مؤقتة. من هذه الأعراض تورم و ثقل بالثدي و احمرار الجلد في المنطقة المعالجة (شبيه بحروق الجلد الناتجة عن أشعة الشمس). قد يحدث جفاف في الجلد ناتج عن فقدان العرق في المنطقة المعالجة، وهذا يعالج باستخدام المراهم المرطبة.



من المعروف بأن العلاجات الشعاعية التقليدية، و التي كانت تعطى بواسطة التخطيط ثنائي الأبعاد قد ساهمت في زيادة شدة هذه الآثار الجانبية، ولكن مع التطورات الطبية الحديثة، فان مرضى السرطان الآن يعيشون سنوات طويلة الأمد بعد انتهاء العلاج الجذري، لذلك فانه من المهم جداً تقليل الأعراض الجانبيه الناتجة عن العلاج الشعاعي حتى يتسنى للمريض ممارسة حياته بشكل طبيعي و بدون اعاقات .
وقد أظهرت الدراسات بأن نسبه التأثيرات الجانبية للأشعة كانت ضئيلة جداً لدى استخدام تقنيه التخطيط ثلاثي الأبعاد و تقنية IMRT عند مرضى سرطان الثدي، مقارنه بالذين تم علاجهم بواسطة التخطيط ثنائي الأبعاد. بالإضافة إلى ذلك أظهرت الدراسات التي نشرت مؤخراً أن تقليل حدة الأعراض الجانبيه على الجلد تعمل أيضا على تحسين النتائج التجميلية للثدي على المدى الطويل للمرضى بعد اعطاء الأشعة لكامل الثدي و الجراحة.
الشق الثاني: للعلاج الإشعاعي للثدي، وهو العلاج التلطيفي، وذلك للحالات المنتشرة، حيث يتم إعطاء الإشعاع لمناطق الثانويات السرطانية وبالذات للعظام، وذلك لتسكين الآلام بها أو عند انتكاسة المرض موضعياً، وذلك بغرض وقف النزيف من القرح الخبيثة أو لتسكين الآلام. ويتميز العلاج الإشعاعي التلطيفي بقصر مدة العلاج حيث تتراوح فترة العلاج التلطيفي بين أسبوع إلى أسبوعين ولا تكون هناك أي أعراض جانبية تذكر أثناء العلاج الإشعاعي التلطيفي.




تشرين الأول 2017 (انقر للمزيد)
السبتالأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
30123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031123
45678910

اخر الأخبار

المستشفى التخصصي يدعم حملة افحصي وطمنينا

دعم المستشفى التخصصي حملة سرطان الثدي افحصي وطمنين...

انطلاق فعاليات المؤتمر العاشر لجمعية جراحي الكلى والمسالك

أقيم في فندق حياة عمان فعاليات المؤتمر العاشر لجمع...

المؤتمر الصحفي لإطلاق الحملة العربية الموجدة للتوعية حول سرطان الثدي 2017

تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الاميره غيداء طلال ، ...
عرض المزيد

النشرة الدورية