Jordan Heart Health Magazine, guide to doctors and health issues

الصفحة الرئيسية >> الراحة النفسية >> الطوارئ النفسية

الطوارئ النفسية


الطوارئ النفسية
تحتل الإضطرابات النفسية موقعاً هاماً في حالات الطوارئ في المستشفيات والعيادات، وهذه الحالات منها البسيط العابر ومنها الشديد المزمن.
من أكثر الحالات وصولاً للطوارئ هي حالات القلق النفسي على شكل ألم صدر أو اختناق وضيق تنفس أو سرعة تنفس، وأحياناً الخوف الشديد من الموت وهو ما يعرف بنوبات الفزع.
كما أن المدمنين كثيراً ما يترددوا على الطوارئ إما بسبب الإدمان والجرعات الزائدة، أو أعراض الانسحاب، أو لأعراض أخرى ويتم اكتشاف الإدمان من خلال تقييم المريض.
من الشائع أيضاً وصول حالات الهذيان وخصوصاً في كبار السن وفيها يكون هناك مرض عضوي قد أثر على درجة الوعي، وأدى لإضطراب السلوك والهلاوس البصرية، وقد ينتج هذا عن استعمال العقاقير بكثرة وبطريقة خاطئة.
 ومن الحالات التي تصل الطوارئ أيضاً محاولات الإنتحار بأساليب وأشكال مختلفة وتتطلب التقييم الدقيق لنوايا الإنتحار، والاجراء المناسب لاتخاذه، ولا يجوز أن يقتصر الأمر على تقديم الإسعافات الأولية وغسيل المعدة.
والأمراض الذهانية كالفصام والهوس قد تصل إلى الطوارئ وتتطلب تدخل نفسي سريع وأحياناً التحويل الفوري للمستشفيات النفسية، وأما القصة الشائعة في أقسام الطوارئ بتشخيص الهستيريا لكل حاله تبدو نفسية ففيه خلط وأحيانا سوء تدبير، ومنها الاضطرابات التحويلية التي قد تصل للطوارئ بشكل شبيه بنوبة الصرع، أو ضعف وشلل في الأطراف أو فقدان النطق أو البصر المؤقت، وعادة ما يكون التعامل مع هذه الحالات على أنها ادعاء للمرض وهي ليست ادعاء، ولابد من تحويلها للطب النفسي.
إن نجاح أي خدمة طوارئ لا يمكن دون وجود إمكانية للتعامل مع الطوارئ النفسية وذلك بتدريب أطباء الطوارئ وتوفير إمكانية الحصول على استشاره من طبيب نفسي.
                                                                     
 
 
 
 
 
د. وليد سرحان
مستشار الطب النفسي 
 



كانون الثاني 2017 (انقر للمزيد)
السبتالأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
31123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031123
45678910

النشرة الدورية