Jordan Heart Health Magazine, guide to doctors and health issues

الصفحة الرئيسية >> شخصية العدد >> السيد محمد شاهين

السيد محمد شاهين


رئيس الإتحاد الأردني لمنتجي الأدوية يتمتع الدواء الأردني بسمعة ممتازة في أسواق الصادرات العربية والأجنبية
إن مساهمة الدواء الأردني في السوق الدوائية الخاصة والحكومية لا يتعدى 25 % من حجم السوق الدوائية الاردنية مع انه يغطي حوالي 70 % من احتياجات السوق
تصنع الأردن أكثر من 17 زمرة علاجية وأكثر من 2500 مستحضر علاجي تتوزع بين أدوية القلب والدم، وأدوية الجهاز العصبي، والتنفسي
والأدوية النفسية والمضادات الحيوية وغيرها تبلغ الطاقة الانتاجية أكثر من مليار دينار أردني أي حوالي 4 % من الناتج المحلي الاجمالي
في حال تفعيلها وتصدر حوالي 450 مليون دينار تشكل 9 % من مجمل الصادرات الأردنية.
يصدر الدواء الأردني لاكثر من 60 دولة عربية وعالمية وبكفاءة عالية.
حاوره: حنان الفقهاء وشذى البيك
تأسس الإتحاد الأردني لمنتجي الأدوية سنة 1996 بعضوية 18 شركة صناعية متخصصة في صناعة الأدوية البشرية تدعمها خبرات طويلة في مجال التصنيع والتسويق والتعاون الدولي والإقليمي في هذا المجال الاستراتيجي.
يهدف الاتحاد الأردني لمنتجي الأدوية أن يكون المظلة التي تضم كافة المنتجين ومراكز الأبحاث والدراسات المتعلقة بالصناعة الدوائية للتنسيق البيني بين أعضائه وتعزيز جهود التنسيق والتواصل بين هذا القطاع والمؤسسات الحكومية ذات العلاقة بهدف توحيد الجهود لتوطين صناعة دوائية مميزه ذات شهرة اقليمية وعالمية.
التقينا السيد محمد شاهين رئيس الاتحاد الأردني لمنتجي الأدوية للحديث عن الصناعات الدوائية الأردنية وعن أهداف الإتحاد والنجاح الذي حققه والرؤية المستقبلية.
جوهارت: ما مدى النجاح الذي حققه الاتحاد في تحقيق اهدافه؟
الأستاذ محمد شاهين: إن الأهداف لا تحقق كلها في فترة زمنية واحده ولهذه الصناعة أهدافها التي تنطلق من طموحاتها وهي أهداف طموحة ومتطورة مع الزمن ونهدف الى النهوض بصناعة استراتيجية لتحقيق الأمن الدوائي في الأردن والمنطقة.
استطاع الاتحاد أن ينجح في مجالات كثيرة منها على سبيل المثال لا الحصر:
 - تطوير علاقة مميزة وهادفة بين القطاع الدوائي والمؤسسات الرقابية والتوجيهية في الأردن ودول الصادرات مبنية على علاقة تشاركيه في النجاح والتميز وهادفة شملت الأردن ودول الصادرات حيث وطدت علاقة تشاركية في النجاح والتميز.
 - اعتبَر الاتحاد ان وجود مؤسسات رقابية مؤهلة ورشيدة يعزز الثقة بالمنتج الأردني وانتشاره في الأسواق العربية والعالمية ويساعد في تسويق السياحة العلاجية ودعم الدواء الوطني.
كذلك شكل الاتحاد نقطة تواصل مهمة مع كافة مؤسسات وزارة الصحة الاردنية في مجال اصدار القوانين والأنظمة التي تحكم تزويد وتداول الدواء الفعال في كل ظروف.
يواصل الإتحاد جهوده في تجسير علاقة مهنية بين أعضائه ومراكز الاأحاث في الجامعات الاردنية والخارج أدت الى علاقة تشاركية هادفة الى تطوير جهود البحث والتطوير وأنتجت العديد من براءات الاختراع في مجال الأدوية الجنيسه وغيرها واستطاعت بعض الشركات الأعضاء تسجيل هذه البراءات محلياً وعالمياً.

ما هي أهم فئات الأدوية التي تصنع محلياً في الأردن؟
تصنع الأردن أكثر من 17 زمرة علاجية وأكثر من 2500 مستحضر علاجي تتوزع بين أدوية القلب والدم، وأدوية الجهاز العصبي، والتنفسي والأدوية النفسية والمضادات الحيوية وأدوية الغدد وهشاشة العظام والمضادات الحيوية والمكملات الغذائية والمركبات النباتيه وغيرها.

في ظل هذا التوسع في تغطيه الانتاج للكثير من ما يتطلبه سوق الدواء الأردني الخاص والعام . كيف تقيمون الأثر الاقتصادي لهذه الصناعة على ضوء مستورداتنا من الادوية التي تقترب من نصف مليار دينار وما هي نسبة مساهمة الدواء الأردني فيها؟
إن مساهمة الدواء الأردني في السوق الدوائية الخاصة والحكومية لا يتعدى 25 % من حجم السوق الدوائية الاردنية مع انه يغطي حوالي 70 % من احتياجات السوق وينفذ فعلاً 70 % من عدد الوصفات التي تصرف في القطاعين العام والخاص، وهذا التفاوت ناجم عن فرق الاسعار وهامش الربح الممنوح للموزع والصيدلي لتحقيق المنافسه بين الدواء المستورد والمحلي والمنافسة الشديدة في اسعار المناقصات والعطاءات الحكومية الناجم عن تقلص الأسواق الخارجية وسياسة الاقتصاد المنفتح على جميع الاتجاهات واكتظاظ السوق الدوائية بالبدائل المصنعه محلياً والمستوردة ووجود عوائق اجرائية كثيرة من دول الصادرات أمام الدواء الأردني مما يجعله ينافس نفسه في اسواقه الداخلية والخارجية.

نسبة استهلاك الدواء الأردني كما ذكرتم هي 25 % فقط من مجمل حجم السوق المحلي بالرغم من وجود 17 زمره علاجيه تغطي 70 % من احتياجات الأردن هل هذا عائد لانخفاض السعر أم الجودة أم عوامل اخرى وما هو دور الطبيب والصيدلي في ذلك؟
من المفروض أن انخفاض السعر يشكل عامل ايجابي على تعزيز الطلب والدواء يخضع للتسعير المدروس من قبل مؤسسة الغذاء والدواء الأردنية بحيث أن لا يزيد عن 80 % من سعر الدواء المماثل المستورد في تركيبته ويقل سعره عن هذه النسبة في كثير من الحالات.
وهو معدل وسطي بين اسعار الأدوية المماثله في اسواق عربية واجنبية ويتم تنزيل السعر عند هبوط السعر المماثل في بلد منشأه وهذه استمرت لعقود طويلة. 
أما موضوع الجودة:
إن الدواء الأردني يخضع لشتى أنواع الرقابة والتدقيق من قبل مؤسسة الغذاء والدواء الأردنية التي تتولى عملية الرقابة من بداية مصدر المواد الأولية ومواد التعبئة والتغليف وخطوات التصنيع الجيد والتحليل من قبل الشركات المنتجة لكافة خطوات الانتاج وقبل مرحلة التحليل وإجازة التداول من قبل مختبرات الرقابة الدوائية ومتابعة التحليل بعد توزيعه على الصيدليات ومراكز صرف الدواء الحكومية وغيرها لضمان سلامته ونجاعته حتى انتهاء مفعوله والشركة الصانعة مسؤوله مسؤولية كاملة عن جودة ونجاعة الدواء من بداية التصنيع وحتى انتهاء مفعوله ))من المهد
الى اللحد((.
ويتمتع الدواء الأردني بسمعة ممتازة في أسواق الصادرات العربية والأجنبية ويصدر أربعة اضعاف ما يستهلك في بلده حيث يصدر الدواء الأردني لاكثر من 60 دولة عربية وعالمية وبكفاءة عالية.
ما هو دور الاتحاد الأردني لمنتجي الأدوية في تصويب هذا وضع استهلاك الدواء في موطنه وزيادة الاعتماد على الدواء الأردني في السوق المحلي.
قدم الاتحاد الأردني دراسة وافية تتضمن الفرص المتاحة والإجراءات المطلوبة والتهديدات المتوقعة والناجمة عن الوضع الاقليمي والدولي الى اللجنة العليا للتميز برئاسة دولة رئيس الوزراء وتم بحث الدراسة مع الجهات المعنية واهم توجهات الدراسة كان حول الاستمرار بسياسة السوق المفتوحة لتأمين الدواء غير المتوفر في السوق الدوائية الأردنية لتعزيز جهود السياحة العلاجية وتأمين كافة الادوية للمواطنين والوافدين
وترشيد وجود البدائل وتعزيز امكانية الجهات الرقابية لتحقيق اهدافها وتمكينها من الاستمرار في جهودها المميزه على الشركات المحلية والأجنبية على حد سواء وزيادة مساهمة الدواء المحلي لتعزيز جهود التأمين الصحي واعتبار الصناعة الدوائية صناعة استراتيجية لتحقيق الأمن الدوائي في كل الظروف، ونأمل في اتخاذ الاجراءات والتوجيهات الضرورية لتحقيق أهداف الدراسة والإقتصاد الوطني وتبلغ الطاقة الإنتاجيه أكثر من مليار
دينار أردني أي حوالي 4 % من الناتج المحلي الإجمالي في حال تفعيلها وتصدر حوالي 450 مليون دينار تشكل 9 % من مجمل الصادرات الأردنية. وتشغل هذه الصناعة أكثر من 5000 الاف أردني بشكل مباشر وأكثر من 2000 أردني في الصناعات المكملة المساعدة.

اما توقعاتنا للمستقبل فهي مرتبطة بعوامل عده أهمها:
تجاوب الحكومة ونقابات الأطباء والصيادلة والمهن الطبية في اعتبار هذه الصناعة استراتيجية وإعطائها واجباتها في تأمين الدواء الفعال بالسعر المناسب في كل الظروف وتشجيع صرف الدواء المحلي الذي يكافئ الأجنبي . 
تنشيط جهود الصادرات للتعامل مع الوضع الاقتصادي الاقليمي الذي يتجه الى اغلاق الأبواب امام الواردات بسبب ظروفه الاقتصادية والسياسية التي تفرض عليه سياسات دعم لصناعته الوطنية ودعم صادراته الى اسواق مفتوحة مثل الأردن والعمل على تنفيذ متقابل للإتفاقيات العربية والدولية. في ظل هذه الظروف والتوقعات لابد من تعزيز جهود الصناعة الدوائية الأردنية في الاستمرار بنهجها المتمثل في لالتزام بالجودة وتعزيزه جهود البحث والتطوير ووسائل التسويق الحديثة.

كيف تقيمون حاضر ومستقبل الصناعة الدوائية الأردنية؟
كما ذكرت سابقاً فإن الدواء الأردني يتمتع بمكانة وسمعة اقليمية عالمية صنعته له خبرة وممارسة مهنيه مميزة على مدى أكثر من خمسة عقود وان اعتماد هذه الصناعة على ابناء الوطن بنسبة 100 % واستمرارية النجاح على مدى هذه العقود يجعلنا متفائلين بالمستقبل وعلى مستوى الحاضر يستطيع قطاع الصناعة الدوائية توفير 60 – 70 % من حاجة الدواء في كل الظروف ينفذ منها الآن ما قيمته 125 مليون دينار من أصل حوالي 500 مليون دينار هي قيمة مجمل فاتورة الدواء المحلي والمستورد.
ويصدر حوالي 450 مليون دينار لدول الأقليم وبعض الدول الأجنبية وتشكل مجموع الصادرات والمبيعات المحليه 575 مليون دينار حوالي 9 % من مجمل الصادرات الأردنية. 
التركيز على جودة الدواء الأردني وتمكينه من منافسة الدواء المستورد من أي اتجاه.
تعزيز جهود البحث والتطوير والتجسير مع مراكز الدراسات والبحوث في الجامعات المحلية والدولية لإنتاج دواء بقيمة مضافة اردنية تعزز من شهرة الدواء الأردني وانتشاره. 
الخروج الى اسواق غير تقليدية مثل اوروبا وأمريكا وغيرها من الأسواق لتمكين الصناعة من تصريف طاقتها الإنتاجية المالية.
العمل على زيادة حجم وقيمة الدواء الأردني في مجمل احتياجات القطاع العام والخاص والتأمين الصحي. وتمكين قطاع التأمين من زيادة في تحقيق أهدافه ورفع كفاءة الترويج المحلي والخارجي لتمكين الدواء المحلي من أخذ دوره الحقيقي مع الطبيب والصيدلي.
 



نيسان 2017 (انقر للمزيد)
السبتالأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
25262728293031
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293012345

اخر الأخبار

فارمسي ون تفتتح فرع شارع مكة 2 "خدمة السيارات "

اعلنت مجموعة فارمسي ون عن النجاح الكبير الذي حققه ...

فارمسي ون تطلق خدمة السيارات في فرعها الجديد "عبدون 4 "

اطلقت مجموعة فارمسي ون خدمة السيارات في فرعها الجد...

فارمسي ون تشارك في اليوم الطبي بأمانة عمان

شاركت مجموعة فارمسي ون باليوم الطبي المجاني مع اما...

فارمسي ون تفتتح فرع الدوار السادس

افتتحت مجموعة فارمسي ون فرعآ جديدآ لها في منطقة ال...
عرض المزيد

النشرة الدورية