Jordan Heart Health Magazine, guide to doctors and health issues

الصفحة الرئيسية >> طب طبيعي وتاهيل >> الرنين المغناطيسي العلاجي )معالجة السبب و ليس تسكين الألم)/ د. يوسف سرحان

الرنين المغناطيسي العلاجي )معالجة السبب و ليس تسكين الألم)/ د. يوسف سرحان


عتمد هذه التقنية العلاجية على نفس مبدأ الرنين المغناطيسي التشخيصي، والتي تعتبر الطريقة الأمثل والأدق في تشخيص أمراض المفاصل والانزلاقات الغضروفية وإصابات العضلات والأربطة والأوتار وخلافها. حيث أنها تعتمد على قياس البروتون داخل جزيء الهيدروجين في داخل الخلية.
 
مثل كثير من الاختراعات والاكتشافات التي بدأت عن طريق الصدفة )مثل الأنسولين مثلاً(، فقد لاحظ كثير من الأطباء أن العديد من المرضى أخبروهم بأنهم شعروا أن آلامهم قد تحسنت بشكل ملحوظ بعد عملية التصوير بالرنين المغناطيسي ،خصوصاً إذا تكرر التصوير. فقام فريق من العلماء و الباحثين في بعض جامعات ألمانيا بدراسة هذه الظاهرة، فوجدوا أن لكل نوعٍ من خلايا الجسم تردد خاص إذا تم تحديده بدقة فيمكن أن توجه لهذه الخلية تيارا من الرنين المغناطيسي بالتردد المناسب، مما يحفز الخلية على ترميم أي خلل فيها ويعيد لها الطاقة لتقوم بعملها الذي فقدته بسبب الإصابة أو المرض، أو حتى تقدم العمر.
 
اكتشف هؤلاء الباحثون و العلماء الترددات الخاصة لخلايا العظام لاستعماله في حالات هشاشة العظام، وترددات خلايا غضاريف المفاصل لاستعمالها في تآكل واحتكاك المفاصل.
ثم تم اكتشاف ترددات خلايا أخرى مثل العضلات والأربطة والأوتار وغيرها، و التي استخدمت في علاج الإصابات الرياضية المختلفة. و مع أن هذه التقنية تعطي نتائج جيدة في تخفيف الآلام، وبالتالي تحسين وظائف الجزء المصاب ، إلا أن أهم ميزاتها هي تحفيز الخلايا على شفاء نفسها، أي أنها تعالج سبب المرض، وليس فقط تسكين الألم.
ما هي الحالات التي تستفيد من هذا العلاج:-
أمراض المفاصل و الغضاريف:
احتكاك و تآكل المفاصل في أي جزء من الجسم ( Osteo  (Arthrosis
اصابة الغضاريف بعد أي حادث أو إصابة.
نقص التروية في غضاريف المفاصل ) Avascular .)Necrosis
أمراض العظام:
تأخر التحام أو عدم التحام الكسور.
حالات عدم ثباتية المفاصل الاصطناعية.
هشاشة العظام.
تستعمل هذه التقنية بصفة أساسية في:
الوقاية من الهشاشة في مرحلة قلة العظام، ما قبل هشاشة العظام (Osteopenia)
عند المرضى الذين لا يستطيعون استعمال الأدوية المخصصة للهشاشة، لأنهم يعانون من أمراض أخرى تمنع استعمال الأدوية أو أنهم لم يستطيعوا تحمل الأدوية نتيجة لأعراضها الجانبية.
عند المرضى الذين أخذوا الأدوية لسنوات، والذين يجب عليهم التوقف عن استعمال الأدوية.
الإصابات الرياضية :
الإصابات الحادة والمزمنة.
إصابات الأربطة والعضلات والأوتار.
ما بعد العمليات الجراحية.
ما بعد عمليات زراعة المفاصل الاصطناعية.
ما بعد عمليات تنظير المفاصل.
ما بعد عمليات تصحيح التشوهات.
آلام الظهر و الرقبة :
آلام العمود الفقري.
الانزلاقات الغضروفية )الديسك( التي لا تتطلب تدخلات جراحية عاجلة.
مكونات التقنية:
تتكون من جزئين:
أجهزة فائقة الدقة و التطور :
و هي توفر مزيجا معقدا من المجالات المغناطيسية، مع ترددات راديو مختلفة. وهي الأجهزة الوحيدة في العالم الحاصلة على براءات اختراع لذلك. وتختلف اختلافاً جذرياً و تاماً عن أجهزة المجالات المغناطيسية الموجودة بكثرة في الأسواق، لأن تلك الأجهزة لا تستطيع تكوين الرنين المغناطيسي المطلوب.
 
بطاقات علاج مبرمجة -:(Chip Cards)
وهي بطاقات مصممة ومبرمجة من المراكز البحثية والعلمية التابعة للمؤسسة الأم في ألمانيا، بناء على دراسات علمية دقيقة وموثقة، تحدد التردد الصحيح لكل نوع من خلايا الجسم التي تعطي الطاقة اللازمة للخلية من أجل أن تؤدي وظيفتها الطبيعية.
 
تسلسل العلاج:
يبدأ العلاج بتشخيص الحالة المرضية من قبل الطبيب الاستشاري، وبناءً عليه يتم اختيار بطاقة العلاج المناسبة لحالة المريض. يجلس المريض أو يستلقي على الجهاز المحدد في وضع مريح، حيث تكون المنطقة المراد معالجتها في دائرة نطاق الرنين المغناطيسي. يتم تشغيل الجهاز بوضع بطاقة العلاج وتسير الجلسة بعد ذلك أوتوماتيكيا،ً كما هي مبرمجة مسبقاً، وتمر بمراحل منها لتخفيف الآلام ومنها لترميم و بناء الخلايا.
 
مدة العلاج:
يتكون البرنامج العلاجي من جلسة واحدة يومياً مدتها ساعة كاملة، ويتراوح عدد الجلسات من 5 جلسات على الأقل إلى 10 جلسات على الأكثر، حسب طبيعة الألم ومكانه وشدته ومدته. ينصح المريض خلال فترة العلاج بشرب الماء بمعدل ليترين يوميًا لزيادة فعالية العلاج.
 
النتائج المتوقعة:
أكثر المرضى يشعرون بتحسن واضح خلال الجلسات، ولكن النتائج النهائية و الحقيقية تظهر بعد 8 إلى 12 أسبوعا، بعد أن تأخذ الخلايا الوقت اللازم لترميم الخلل وإعادة البناء. وتتراوح نسبة الشفاء ما بين 70 إلى 80 بالمائة، ويستمر هذا التحسن من سنة إلى أربع سنوات. وأهم عامل في نسبة الشفاء و مدته هو المرحلة التي يبدأ بها العلاج. فكلما كان العلاج مبكرًا، كانت نتائجه أفضل. حيث إذا وصل احتكاك المفاصل إلى المراحل النهائية المتقدمة فإنه لن يكون هناك خلايا غضروفية يمكن تحفيزها. ويكون العلاج هو عملية جراحية لزراعة مفصل اصطناعي.
 
موانع الاستعمال:
إذا كان المريض يستعمل أجهزة لتنظيم دقات القلب أو أجهزة الكترونية أخرى داخل الجسم.
حالات وجود ورم سرطاني في منطقة العلاج.
خلال فترة الحمل
وجود التهابات جرثومية في منطقة العلاج.
 
ميزات هذا العلاج:-
يعالج السبب و ليس فقط الأعراض.
ليس له أي أعراض جانبية سلبية.
دون ألم.
دون جراحة.
دون حاجة إلى أي حقن للمفاصل.
لا يحتاج المريض إلى خلع الملابس.
لا يسبب أي خوف أو رهبة من الأماكن المغلقة لكون كل الأجهزة مفتوحة.
يمكن استعماله في حالة وجود معادن داخل الجسم.
تقنية عالية الجودة مصنعة بالكامل في المانيا و حاصلة على براءات اختراع لذلك ومعتمدة من الاتحاد الأوروبي.
الجودة مضمونة دائماً لكون بطاقات العلاج مصممة في المركز البحثي في ألمانيا وخاضعة للرقابة والاعتمادية، وكذلك هي موحدة في جميع مراكز هذا النوع من العلاج في جميع أنحاء العالم.
 
الخلاصة:
هذه التقنية في العلاج تعتبر اختراقًا علميًا كونها تستهدف سبب المرض ومعالجته وليس فقط تسكين الألم وتستخدم أساليبا طبيعية غير كيميائية أو دوائية، وليس لها أي أعراض جانبية..
 
د. يوسف سرحان
استشاري الطب الطبيعي والتأهيل
 



تشرين الثاني 2017 (انقر للمزيد)
السبتالأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
28293031123
45678910
11121314151617
18192021222324
2526272829301
2345678

اخر الأخبار

 المستشفيات الخاصة تنظم ورشة تدريبية حول التعقم

نظّمت جمعية المستشفيات الخاصة ورشة تدريبية للمستشف...

التمريض تنظم بالتعاون مع جمعية المستشفيات الخاصة دورة لتدريب المدربين

نظمت نقابة الممرضين والممرضات والقابلات القانونيات...

الجمعية الأردنية للوقاية من ترقق العظم تنظم مسيرة توعية

نظمت الجمعية  الأردنية للوقاية من ترقق العظم ...
عرض المزيد

النشرة الدورية