Jordan Heart Health Magazine, guide to doctors and health issues

الصفحة الرئيسية >> شخصية العدد >> الدكتور وليد مسعود عضو أهم فرق زراعة الكلى في الاردن والوطن العربي

الدكتور وليد مسعود عضو أهم فرق زراعة الكلى في الاردن والوطن العربي


قمنا بإجراء أكثر من ألف ومئة زراعة كلى، ونفتخر أن نسبة النجاح تفوق ٩٥ % ونتعامل مع كل زراعة وكأنها الأولى فنأخذ جميع الاحتياطات.
نحن في الأردن يميزنا تطور الطب، وجامعاتنا تخرج أحسن الأطباء، ولدينا نظام تعليمي مرموق، وهناك مجال للتدريب على مختلف التخصصات الطبية.
حققنا أيضاً نجاحاً باهراً في فلسطين، فأجرينا حوالي 500 زراعة كلى وتم تكريمي من قِبَل الرئيس
الفلسطيني الراحل الشهيد ياسر عرفات "ابو عمار"، والرئيس محمود عباس.
من الإنجازات الطبية إجراء عملية استئصال كلية للمتبرع عن طريق المنظار
قبل شهرين قمنا بإجراء عملية زراعة كلى لأصغر طفل في الأردن والشرق الأوسط، والطفل عمره سنتين ووزنه ١١ كغم، ويعتبر هذا انجاز طبي يسجل للأردن.
 
حاورته حنان الفقهاء
 
الطموح والإرادة هما ما دفع هذا الطبيب لتحقيق حلمه منذ تفوقه في الثانوية العامة لحصوله على بعثة لدراسة شهادة الطب الأولى الى المضي قدماً للحصول على البورد الأردني في الجراحة العامة وجراحة الأوعية الدموية والزمالة البريطانية في الجراحة العامة وجراحة الأوعية الدموية، كما حصل على أعلى المراتب والمراكز التي باتت كأنها تنتظره، فالمراكز القيادية تحتاج إلى طبيب ناجح ذو رؤيا ثاقبة وقادر
على تحمل الأخطار واجتياز الصعاب ليحقق الإنجازات الطبية الفذة.
 
لم يكن يحقق هذا الإنجاز لشخصه او لعائلته التي هي من وقفت الى جانبه بل تعدى ذلك الى إخلاصه ووفائه لوطنه، فتعلم العلوم الطبية المتقدمة في جراحة الأوعية الدموية وزراعة الكلى وكان من الأوائل الذين بدأوا زراعة الكلى في مستشفى الجامعة الأردنية بالتزامن مع التدريب في الخدمات الطبية هو وفريقه الذين زرعوا ما يزيد عن 1100 زراعة كلى بنسب نجاح تضاهي 95 % وهي أعلى من النسب العالمية.
 
كما أسس أول برنامج لزراعة الكلى في فلسطين في كل من نابلس ورام الله وثم غزة رغم الحصار ورغم الصعاب فلم يهاب أي مخاطرة، لأن رسالته الأولى والأخيرة هي انقاذ حياة وإحياء شخص لأن الزراعة تمنح حياة.
 
تراه هو وفريقه في كل زراعة يعتبرها الأولى فيتخذ التدابير اللازمة كاملة من فحوصات وتحاليل ودراسة لوضع المانح والمتلقي معاً، كما لم يغفل عن الوضع النفسي أيضا بل أعطاه كل الاهتمام. وهو يعلم أن قصص العطاء هذه هي قصص عطاء انسانية تاريخية تضيف شغفاً الى شغفه كلما كان هو بطلاً في رواية لمرضاه وبداية لحياتهم الحقيقية وشعورهم بالسعادة.
 
انه الجراح الشهير على مستوى عربي الفارس الدكتور وليد مسعود رئيس قسم جراحة الأوعية الدموية في مستشفى الجامعة الأردنية سابقاً، عضو في جمعية التبرع بالأعضاء، عضو في اللجنة الممتحنة للبورد الأردني في جراحة الأوعية الدموية، كما أسس اللجنة المختصة بجراحة الأوعية الدموية والبورد الفلسطيني ضمن المجلس الطبي الفلسطيني. وهو عضو في اللجنة الممتحنة في البورد الفلسطيني لجراحة الأوعية الدموية والمنسق بين المجلس الطبي الفلسطيني والأردني. وعضو أهم فرق زراعة الكلى في الاردن والوطن العربي، كرمه الرئيس الفلسطيني الراحل الشهيد ياسر عرفات "ابو عمار" والرئيس محمود عبّاس على جهوده الكبيرة في تأسيس برنامج زراعة الكلى العلاجي التعليمي في الثلاث مدن في فلسطين الحبيبة رغم الصعاب ورغم الاحتلال.
 
الدكتور وليد متزوج وله ثلاثة ابناء... خالد وهو طبيب مقيم جراحة وفرح وياسمين.
التقينا بالدكتور وليد مسعود وكان لنا معه الحوار التالي:-
 
جوهارت: تميزتم في تخصص جراحة الأوعية الدموية على المستوى الأردني والعربي وتميزتم في زراعة الكلى أيضا هل لك أن تحدثنا عن قصة نجاحك وكيف حظيت بهذه المكانة الهامة؟
 
د. وليد مسعود: منذ صغري وأنا أحلم ان أكون طبيباً.
درست بجد ونجحت وتفوقت في الثانوية العامة، وحصلت حينها على بعثة لدراسة الطب على حساب وزارة التربية والتعليم، درست الطب في الاتحاد السوفييتي، وعدت الى الأردن وحصلت على الامتياز، ثم بدأت برنامج الإقامة في تخصص الجراحة العامة لمدة خمسة سنوات واجتزت البورد الأردني في الجراحة العامة بتفوق.
ولم اكتف بهذا النجاح، فطموحي كان كبيراً، خاصة وأن زملائي يحملون شهادة الزمالة البريطانية. وهنا أذكر قصة حصلت معي وغيرت مجرى حياتي: تقدمت للعمل في الجامعة الاردنية، وأثناء المقابلة لرئيس القسم والتي لم تتجاوز الدقائق سألني: ما هي شهادتك وأجبته انني حاصل على البورد الأردني في الجراحة العامة. قال لي اعتذر، انتهت المقابلة، أصابني الذهول وقتها وأشرت له انه هو من امتحنني
امتحان البورد، ووضع لي أعلى علامة. قال نحن نريد شهادة من بريطانيا أوأمريكا وبدونها لن تتمكن من العمل هنا..."في مستشفى الجامعة الأردنية".
 
هذا طبعا شكل تحدي وحافز لدي، فقررت الذهاب إلى بريطانيا مع أخي سعيد مسعود لاستطلاع  الوضع. وعندما وصلنا الى مطار هيثروا أخذ أخي تذكرة السفر مني ومزقها... ووضعني تحت الامر الواقع لأكمل دراستي... مع أنني لم أكن جاهزا بذلك الوقت.
 
وهنا اود ان اذكر وأشكر وأقدر وقفة أهلي وأخوتي، حيث دعموني "كل الدعم الذي أحتاجه. وقد كنت متزوجا وأيضا اود أن أشير الى دعم زوجتي لي ووقفتها بجانبي هي وأبنائي لأحقق حلمي، وأشكرهم دوماً وأقدر دورهم.
 
انطلقت من بريطانيا، وبدأت الدراسة للحصول على الزمالة البريطانية من كلية الجراحين الملكية، وبما انني كنت حاصلاً على البورد الأردني في الجراحة العامة وعملت في مستشفى البشير، استطعت الحصول على الزمالة البريطانية في وقت قصير جداً، لم يتجاوز السنة الواحدة.
 
وقد استمتعت بالعمل والعيش مع عائلتي في بريطانيا لمدة تسع سنوات الى ان عدت الى الأردن للعمل في كلية الطب ومستشفى الجامعة الأردنية، كما خططت.
 
جوهارت: لماذا اخترت تخصص الأوعية الدموية؟
د. وليد مسعود: كل طبيب يختار تخصصه بناء على حادثة تمر في حياته العملية، فعندما عملت في وزارة الصحة مع مستشار جراحة الأوعية الدموية الدكتور مازن خوري، تعرفت من خلاله على هذا التخصص وأحببته، وكان له الفضل الكبير في تعلقي بهذا التخصص، حيث انه عاد من اليونان ليعطي من خبرته لبلده ليعلم هذا الاختصاص، فعملت معه وأحببت جراحة الأوعية الدموية وتفوقت فيها.
في بريطانيا درست مساقات متنوعة والتحقت بدورات متعددة ومتنوعة في جميع فروع جراحة الأوعية الدموية، وللصدفة تدربت مع بروفيسور كان له صداقة قديمة مع الباشا الدكتور داوود حنانيا مما جعله يهتم بتدريبي على جميع الأصعدة، وكان يقول لي ستذهب بالتأكيد لتعمل مع الدكتور داوود حنانيا عندما تنهي التدريب معي.
 
جوهارت: متى بدأت بزراعة الكلى في الأردن؟
د. وليد مسعود: أثناء عملي في مستشفى الجامعة الأردنية حصلت على البورد الأردني في جراحة الاوعية الدموية عام 2000 وعملت كرئيس قسم جراحة الأوعية الدموية، ثم التحقت ببرنامج زراعة الكلى في مانشستر-بريطانيا لكي اتدرب، وعندما عدت تم ايفادي الى مستشفى الخدمات الطبية الملكية يوم بالأسبوع للتدرب على زراعة الكلى وبعد قضاء خمس سنوات من العمل والتدريس واجراء العمليات وزراعة الكلى في كلية الطب في الجامعة الاردنية ومستشفى الجامعة قررت الاستقالة والتفرغ لعيادتي الخاصة في القطاع الخاص، ولغاية الآن نجري عمليات زراعة الكلى في مستشفى الجامعة الأردنية لتدريب الكوادر الطبية، كنوع من الوفاء لهذا الصرح الشامخ.
 
جوهارت: متى نلجأ لزراعة الكلى؟
د. وليد مسعود: عندما تتوقف الكلية عن أداء وظائفها مما يؤدي الى تراكم السموم واختلال السوائل والأملاح في الجسم، فللتخلص من هذه السموم نحن بحاجة إما لِعمل غسيل كلى أو لِزراعة كلى يعتبرغسيل الكلى هو الحل المؤقت، أما الحل الدائم فهو زراعة الكلى.
 
جوهارت: كم عدد فريق زراعه الكلى؟
عادة هناك أخصائي جراحة الأوعية الدموية وجراحة المسالك البولية وفريق التخدير وأخصائي الكلى والمساعدين.
 
جوهارت: نحن في الاردن نحتل مكانة مرموقة في زراعة الكلى ما الذي يميزنا؟
د. وليد مسعود: نحن في الأردن يميزنا تطور الطب، وجامعاتنا تخرج أحسن الأطباء، ويوجد نظام تعليمي مرموق، وهناك مجال للتدريب على مختلف التخصصات الطبية، والذي يميزنا اننا نذهب ونعمل في بريطانيا ولكن نعود للوطن لانه بحاجتنا، ونتميز بالمصداقية في الطب وبالعلاقة الطيبة بين المريض والطبيب، هكذا يكون المريض سفير لنا في كل الدول العربية الحمد لله، فنحن مند 18 عام انا والدكتور عبد الكريم الزيتاوي نعمل معاً وتعدينا ألف ومئة حالة، ونفتخر ان نسبة النجاح تفوق %95 ونحن نتعامل مع كل زراعة كأنها الأولى. ومن أكبر الانجازات التي نفتخر بها أن مرَضى زراعة الكلى يأتوا الى الأردن خصيصاً لفريقنا، ولازال بعض المرضى على تواصل معنا، وآخر رسالة وصلتني من مريضة من الجزائر تبرع لها  أخوها بكلية وهو يعمل مدرب الفريق الأردني الدولي للسباحة واختار ان يفقد عمله مقابل تبرعه لشقيقته بالكلية، وهي بعثت لي انه يوم مولدها أصبح 19 - 5 وهو نفس يوم زراعة الكلى لها، وتقول إنني منحتها الحياة الجديدة والأمل، وبذلك نشعر بالفخر والاعتزاز.
 
جوهارت: حدثنا عن قصة تأسيس برنامج زراعة الكلى في فلسطين؟
د. وليد مسعود: عام 2003 جاءني اتصال من مدينة نابلس.... يريدون تأسيس برنامج زراعة كلى ووافقت وقد بدأت بتأسيس البرنامج هناك عام 2003 رغم الإجتياح الاسرائيلي وقتها لمدينة نابلس ومع هذا قمنا بإجراء حوالي 11 زراعة كلى ثم توقف البرنامج في نابلس.
 
واستأنفناه مرة أخرى في مدينة رام الله عام 2010 بالتعاون مع وزير الصحة د. فتحي أبو مغلي وكان البرنامج تعليمياً خدمياً، ولغاية الآن أذهب مرة أو مرتين في الشهر. وبحمد الله تم تدريب 3 اطباء في رام الله واستمر البرنامج لغاية اليوم وحققنا نجاحاً باهراً، فأجرينا حوالي 500 زراعة كلى في فلسطين، وتم تكريمي من قِبل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات "ابو عمار" رحمه الله، والرئيس محمود عبّاس، انا والدكتور عبد الكريم الزيتاوي والفريق.
 
ومما ساعدني بالنجاح والتقدم في فلسطين، أنني عضو في جمعية تشجيع التبرع بالأعضاء التي تأسست في عام 96 وكانت الرئيسة لها جلالة الملكة رانيا العبدالله، التي أكن لها كل الاحترام والتقدير، فهي التي شجعتنا على زراعة الكلى في الضفة الغربية في ذلك الوقت.
 
جوهارت: متى تم تأسيس زراعة الكلى في غزة ولماذا؟
د. وليد مسعود: من خلال عملي في رام الله بدأ العدوان الغاشم على غزة في 2009 وبعد انتهاء الحرب ذهبت الى غزه وساعدني في ذلك جمعية إغاثة اطفال فلسطين، فأنا المنسق الرسمي لها في الأردن، وبدأنا بمشوار آخر موازي لبرنامج رام الله وتقريبا بلغت عدد البعثات الطبية لغزة 15 مرة.
 
وبدأنا باعداد برنامج زراعة الكلى في غزة لأنه من الصعب جداً اخراج المريض والمتبرع وأهاليهم من غزه للعلاج في الخارج بسبب الحصار، لذلك تم التنسيق بين وزارة الصحة في رام الله وغزة لنقل خدمة زراعة الكلى من رام الله الى غزة مع بقائها في رام الله متكاملة، وبدأنا برنامج زراعة الكلى بشكل موازي.
 
في غزة أجرينا 21 زراعة كلى والحمدلله كلها تكللت بالنجاح، وأغلب الحالات كانت صعبة جدا وانا فخور أن من دربناهم في غزة أجروا آخر حالتين زراعة لوحدهم وبإشرافي.
ومما نفتخر به أن احدى طلاب د عبد الكريم الزيتاوي من الذين دربهم في الاردن عاد الى غزة ويعمل معي، وهذا يشعرنا بالفخر أن برنامجنا تعليمي خدمي.
 
جوهارت: هل من الممكن أن تجرى زراعة الكلى بدون تطابق؟
د. وليد مسعود: نعم، نحن في الأردن أول فريق طبي يقوم بزراعة الكلى بتطابق صفر، فعندما نزرع الكلى عادة يجب أن يكون هناك تطابق بين المريض والمتبرع في معظم الأحيان، ولكن في بعض الحالات يكون المتبرع من غير الأقارب مثل الزوج والزوجة أو من الأقارب الدرجة الثانية والثالثة، علماً أن نسبة التطابق مهمة لعمر الكلية بعد الزراعة، قمت بهذه العمليات مع كل من الدكتور صالح ابو رمح والدكتورعبد الكريم الزيتاوي، وما شجعنا هو التطور المستمر في أدوية المناعة.
 
جوهارت: كيف ترى مستوى الأطباء المتدربين والجدد الان، هل لديهم نفس مستوى العلم كما في السابق؟
د. وليد مسعود: الحمد لله لدينا أطباء كثر في الأردن هم في بداية الطريق ومثلنا لديهم الشغف للعلم والتطور...ولكن نحن كبرنا وخبرتنا كبرت ونرى ان خبرتهم قليلة مقارنة بنا، ولكن عندما كنا بجيلهم كنا مثلهم، وأسمع عبارة "وين أيام زمان واطباء زمان" وانا أخالف من يقول هذه العبارة، لان كل صغير سيكبر وعلينا أن نشجعهم ونعطيهم النصائح، فهم مستقبلنا. وكل الاحترام لجميع الخريجين الجدد، ولا ننسى انه عندما نكبر هم من سيعالجوننا.
 
جوهارت: حدثنا عن الإنجاز "زراعة الكلى لأصغر طفل" وهل هذا يفتح الآفاق أمام الأطفال المحتاجين لزراعة الكلى؟
د. وليد مسعود: قمنا بإجراء زراعة كلى لأصغر طفل في الأردن والشرق الأوسط، كانت مميزة كونه يبلغ من العمر سنتين ووزنه 11 كغم، وهذا لا يعني انه لم نزرع لأطفال من قبل، فنحن زرعنا لحوالي أكثر من 80 طفلا لغاية الآن، ولكن هذا الطفل كان له خصوصية كحجم أصغر وعمر أصغر ويحتاج الى دقة أكثر. وأغلب هؤلاء الأطفال يكون لديهم مشاكل خلقية وعدم اكتمال الكلية والحمد لله نجحت العملية وتعافى وعاد الطفل الى صحته وعافيته.
 
جوهارت: زراعة الكلى والسياحة العلاجية؟
د. وليد مسعود: لقد ذاع صيتنا ليس فقط في الدول العربية فحسب بل تجاوز ذلك الى الدول الأجنبية ولقد قمنا بزراعة الكلى لمرضى قادمين من السويد والمانيا وبريطانيا وأمريكا...
ونحن نفتخر أن هؤلاء المرضى بعد عودتهم يبعثون لنا مرضى اخرين، وليس فقط للزراعة، وانما للعلاج من الأمراض الأخرى المختلفة.
 
جوهارت: ماهي الاجراءات العلاجية الأخرى في مجال الأوعية الدموية التي تجرى في الاردن؟
د. وليد مسعود: الأوعية الدموية تشمل جراحة الشرايين والأوردة والأوعية الليمفاوية لان في جراحة الشرايين لدينا أكثر شي هو تصلب الشرايين، فيأتي المرضى الذين يعانون من تصلب في شرايين الرجلين مثلا وخاصة مرضى السكري أو ضغط الدم، ومع تقدم العمر إما أن يحدث انغلاق لهذه
الشرايين او توسعها، في بدايتنا كان اغلب الإجراءات جراحية لفتح الشريان بسبب نقص التروية ولكن الآن مع تطور العلم والتكنولوجيا الحديثة وخاصة الشبكات حيث أصبح التداخل بالأشعة بدون عملية جراحية لحوالي 70 % من الحالات.
 
وقد كنت محظوظا في آخر تدريب في بريطانيا حيث تدربت على الأشعة التداخلية، والان أقوم بعمل الأشعة التداخلية في جراحة الأوعية الدموية. لما لها من نتائج ممتازة وتوفير للوقت على المريض ليعود لحياته الطبيعية بشكل أسرع.
 
جوهارت: ماهي نصائحكم للقراء للمحافظة على الكلى وعلى الاوعية الدموية؟
د. وليد مسعود: أهم شي للمحافظة على الكلى بشكل خاص أولا المتابعة مع الطبيب ليخضع المريض لجميع الفحوصات الطبية الدورية، وخاصة اذا كان مريضا بالسكري أو الضغط، فهو يكون عرضة لمشاكل الكلى، ثانياً السيطرة على المشاكل التي تؤدي الى تصلب الشرايين كترك التدخين والمحافظة على ضبط السكري والضغط والكوليسترول، وعليه أن يمارس التمارين الرياضية بانتظام.
حوار شيق مليء بالعلم والإنجازات والخبرة، سعدنا بلقائه وتواضعه وإنسانيته ورؤيته الثاقبة، نودعه باحترام وتقدير لمسيرته الناجحة، ونحن نعلم أنه مستعد لاجراء المزيد من العمليات الناجحة بشغف عظيم.
 
 



تموز 2020 (انقر للمزيد)
السبتالأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
27282930123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
1234567

اخر الأخبار

رئيس جمعية المستشفيات الخاصة يشيد بثقة جلالة الملك بشعبه وتكاتفه

اشاد رئيس جمعية المستشفيات الخاصة الدكتور فوزي الح...

مستشفى العبدلي يفتتح قسم النسائية والتوليد الجديد

أعلن مستشفى العبدلي مؤخرًا عن افتتاح قسم النسائية ...

رئيس جمعية المستشفيات الخاصة يشيد بثقة جلالة الملك بشعبه وتكاتفه

رئيس جمعية المستشفيات الخاصة يشيد بثقة جلالة...
عرض المزيد

النشرة الدورية