Jordan Heart Health Magazine, guide to doctors and health issues

الصفحة الرئيسية >> القطاع الطبي المؤنث >> الدكتورة عبير عناب – استشارية جراحة نسائية وتوليد وعقم

الدكتورة عبير عناب – استشارية جراحة نسائية وتوليد وعقم


قوة الشخصية والثقة العالية بالقدرة على تحقيق ما تحلم به هو عنوان لقاء مجله جوهارت مع الطبيبة عبير عناب. هل لك بأن تحدثينا عن قصة نجاحك؟ وكيف تمكنت من الوصول إلى هذه المكانة المرموقة؟ لقد نشات في بيت في عمان كان للعلم والدراسة والمثابرة اهمية كبرى فيه، فقد كانت امي مديرة مدرسة لفترة طويلة وكانت تتابعني انا واخوتي في الدراسة منذ الصغر حيث بثت فينا روح المثابرة والمعرفة والبحث والتميز، وتابعت على هذا الطريق حتى انهيت دراستي الثانوية، والذي جعلني أدرس الطب- بعد أن تخرجت من الثانوية العامة بتفوق- هو حبي لمساعدة الناس لأني أشعر بآلامهم وأريد دائما أن أجد الحلول التي تخفف عنهم لذلك درست الطب في جامعة بغداد - العراق والتي تعد من أرقى كليات الطب في الوطن العربي. وعندما عدت الى الأردن تابعت فترة التدريب )الامتياز( في عدة مستشفيات حكومية كان لها الاثر الكبير في نجاح مسيرتي الطبية حيث تخرجت كاخصائية في حقل النسائية والتوليد لاعمل بعد ذلك كاختصاصية نسائية وتوليد في مستشفى الأمل للتوليد والجراحة النسائية ومنها انطلقت لتأسيس عيادتي الخاصة سنة 1996 . وعن التحديات تقول دكتورة عبير أنها لم تجد صعوبة كبيرة كونها امرأة حيث شقت طريقها بين زملائها من الرجال في مجال تخصص النسائية والتوليد بعد أن لاقت ترحيبا ودعما من معظم الزملاء في ذلك التخصص سواء في المستشفيات الحكومية أو المستشفيات الخاصة. وتعلل ذلك الى طبيعة شخصيتها التي تتميز بالثقة العالية بالنفس الناتجة عن العمل الدؤوب والمثابرة والدراسة والبحث المتواصل وأيضا بداياتها التي أتاحت لها فرصة اقامة علاقات جيدة مع الأطباء الأكثر خبرة في اختصاص النسائية والتوليد حيث قدموا لها الدعم العلمي والعملي في هذا المجال الذي يعتبر تخصص ديناميكي متطور دائما يحتاج الى القراءة والمتابعة. كما ساعدها أهلها وزوجها على النجاح في عملها بتقديم الدعم اللازم لها ولأطفالها أثناء تواجدها لساعات طويلة في الدوام. برأيك كيف أسهمت المرأة في تقدم القطاع الطبي الأردني؟ الإحصاءات التالية سوف تجيب عن دور الطبيبة الاردنية في القطاع الطبي، في بداية ممارستي كاخصائية نسائية وتوليد كان عدد الإناث الأخصائيات في سنة 1996 ” 32 طبيبة من أصل 200 اخصائي نسائية وتوليد” وبلغ العدد سنة 2015 ، “ 241 أخصائية نسائية وتوليد من مجموع 753 كامل عدد اختصاصيي النسائية والتوليد”. ونفس الحال كذلك في الإختصاصات الأخرى وبالتالي فإن الطبيبة تساهم بشكل كبير في تطور الطب في مجالاته المختلفة داخل الاردن. ما هي رسالتك التي تودين إيصالها لكل طبيبة في طريقها إلى الإختصاص ؟ تخصص النسائية والتوليد يعتبر من التخصصات الصعبة لأنه ليس له وقت محدد تعود بعده الطبيبة للبيت لتستلم مهامها الأخرى، بل من الممكن ان تطلب في أي وقت من الليل أو النهار للقيام بمهامها خارج المنزل وبالتالي يكون ذلك الموقف صعب عليها وعلى عائلتها لذلك التوازن في بعض الأحيان يكون على حساب حياتها الخاصة ان أرادت ان تنجح في عملها وتثبت جدارتها، فعليها أن تعي هذه النقاط عندما تقرر أن تدخل في حقل اختصاص النسائية والتوليد. أو تاخذ Subspecialty مثل طب الأم والجنين، لكي تتمكن من ان تتحكم بوقتها بشكل أدق.



آب 2017 (انقر للمزيد)
السبتالأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
2930311234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930311
2345678

النشرة الدورية