Jordan Heart Health Magazine, guide to doctors and health issues

الصفحة الرئيسية >> التوحد >> اضطراب طيف التوحد .. . نورالدين أبوالرب

اضطراب طيف التوحد .. . نورالدين أبوالرب


رحلة .. بين وهم الحل السحري . . . وحقيقة الجهد المثمر منذ أن تعرف ليو كانر( LEO KANNER ) عام 1943 على اضطراب التوحد و صنفه كاعاقة مختلفة عن الاعاقة العقلية أو فصام الطفولة وحتى وقت قريب مرورا بكل التعريفات التي صدرت عن جميع الجهات المعنية و ICD-10 )الدليل التشخيصي لمنظمة الصحة العالمية( وعن( DSM )الدليل التشخيصي للجمعية الأمريكية للأطباء التفسية( باصداراته المتلاحقة وحتى آخر اصدار .)DSM 5( 2013 و الأطفال المشخصين باضطراب التوحد لم يحصلوا على خدمات متكاملة خصوصا بدول العالم الثالث، فالمتخصص يجد نفسه أحيانا كثيرة حائرا أمام أسئلة أسرة تبحث عن اي اشارة لنقطة بداية صحيحة. تبدأ الأعراض في مرحلة الطفولة المبكرة وغالبا ما تتم ملاحظة الاختلاف في ضعف التواصل أو تأخر الكلام مع بعض الحركات النمطية التكرارية ، حيث تبدأ رحلة البحث عن اجابة من عيادة الى عيادة و من تشخيص الى آخر و ليس من نقطة بداية. فالبداية الصحيحة ليست في البحث عن الأجابة التي نود سماعها وهي: أن طفلي طبيعي ولا يشكوا من شئ! وان كان لديه اضطراب توحد، فليس الحل في البحث المهلك عن الحبة السحرية غير الموجودة. فالبحث عن الحلول السريعة التي سوف تنهي المعاناة هي نقطة هروب بلا نهاية لا نقطة بداية. نقطة البداية الصحيحة في اضراب طيف التوحد _اضراب عصبي نمائي _ في الفحص لدى أخصائي أعصاب و دماغ أطفال للكشف عن أي تأخر في النمو والتطور وأسبابه، وبعد التشخيص الصحيح نستطيع أن نذهب للمكان المناسب، للحصول على خدمة متكاملة في مركز مختص باضطراب طيف التوحد حيث يجب اجراء تقييم نمائي شامل يتم من خلاله تحديد مستوى الأداء الحالي لجميع مجالات النمو وتطبيق الاختبارات الرسمية واجراء مقابلة مع اسرة الطفل ويتم تحديد ماهي الخدمات العلاجية والتأهيلية التي يجب أن يتلقاها الطفل. تعتمد المراكز المختصة برامج تدريب وعلاج سلوكية ولغوية ووظيفية خاصة لهذه الفئة من الأطفال وليس مجرد مكان لقضاء الوقت أو الترفيه أو التعليم غير المجدي باستخدام برامج وطرق تدريب تناسب فئات أخرى من الأطفال، فالأمر ليس مجرد طاولة يجلس حولها مجموعة من الطلاب وعليها شيء من المعجون أو قطع تراكيب، بينهم شخص فارغ ينتظر بفارغ الصبر نفاذ الوقت ليرحل الطلاب ويشتق أنفاسه. كيف يتعلم وهو لا يستطيع ان يتعلم؟ ولأحداث فرق حقيقي في مستوى أداء الطفل يجب أن يحصل والدي الطفل أو القائم على رعايته على التدريب الكافي والمتخصص ليتمكنوا من المتابعة المنزلية وفهم توصيات البرنامج العلاجي بشكل أوضح، والتعامل السلوكي الصحيح مع الطفل حيث يصبح المنزل مصدر تكامل للمهارات والتعميم، فالتدريب يُّكَن الطفل من اكتساب المهارة فلابد له من ممارسة المهارة بطريقة صحيحة حتى يصل للاتقان والممارسة مع اشخاص واماكن مختلفين يمكنه من تعميم المهارات وممارستها بشكل تلقائي بالأوضاع الطبيعية مثل مهارات الحياة اليومية والتفاعل الاجتماعي واللعب الهادف ومهارات التواصل. فالواقع هو الواقع ونتائجه ملموسه والسراب يبقى سرابا. نورالدين أبوالرب مدير فني الاكاديمية الاردنية للتوحد



حزيران 2017 (انقر للمزيد)
السبتالأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
272829303112
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
1234567

اخر الأخبار

جمعية المستشفيات الخاصة تشارك في معرض كازاخستان الدولي للسياحة

تشارك جمعية المستشفيات الخاصة ومجموعة من المستشفيا...

فارمسي ون تشارك باليوم الطبي المجاني مع اورانج

شاركت مجموعة فارمسي ون في اليوم الطبي المجاني الشا...

فارمسي ون تحتفل بالذكرى 71 لاستقلال الاردن

احتفلت مجموعة فارمسي ون بالذكرى الواحدة والسبعون ل...
عرض المزيد

النشرة الدورية