Jordan Heart Health Magazine, guide to doctors and health issues

الصفحة الرئيسية >> التوحد >> ابتكار يسهل التواصل مع المشخصين بالتوحد / آيرس للحلول التفاعلية

ابتكار يسهل التواصل مع المشخصين بالتوحد / آيرس للحلول التفاعلية


في الوقت الحاضر تعمل التكنولوجيا الحديثة على توفير العديد من الحلول لتحديات في شتى القطاعات حول العالم وبخاصة القطاع الطبي. ونحن جميعاً مرضى كنا أو مختصين أو حتى مجرد مهتمين بالموضوع بشكل عام، تجدنا على أهبة الاستعداد لإستقبال كل خبر جديد عن كشف علمي أو علاج مبتكر سوف نعطيه ثقتنا ليعالج مرضاً، أو يخفف ألماً طال انتظاره. ولا يقتصر الأمر على الاختراعات الجديدة، فرب أسلوب قديم أصبح أساساً لعلاجات جديدة على يد من يدخل القطاع الطبي من علماء ومختصين جدد.

ويكتسب أي اختراع أو مكتشف طبي جديد أهمية كبيرة وصدىً واسعاً عندما يكون المنتفعين منه هم أطفالنا والفئات الإجتماعية الحساسة المشابهة. وفي هذا الصدد نجحت مؤخراً شركة فلسطينية في دمج البيئة الحسية التقليدية - المعروفة بفوائدها العلاجية منذ سنوات - بعناصر جديدة توظف لأول مرة، وهي بالمجمل عناصر مرئية، وأخرى تعليمية تأسر الناظر وحواسه، بحيث أدى هذا الدمج إلى خروج بيئة حسية فريدة من نوعها،
تعمل عند استخدامها من قبل الطفل على تطوير قدراته و مهاراته.
تمكن فريق من المختصين والمطورين تابع للشركة الفلسطينية والتي تدعى آيرس من تطوير أداة ثورية في مجال الصحة النفسية عن طريق تطويرهم منتجاً مبتكراً يدعى بالصندوق الحسي، والذي اعتمد في تصميمه على مفهوم الغرفة الحسية وهي تطبيق معروف للبيئة الحسية.
توظف البيئة الحسية في أسلوب علاجي للأطفال )وهي الفئة التي تعتبر بأمس الحاجة إليه أكثر من أي فئة أخرى( يدعى بالتحفيز الحسي، وذلك من أجل خلق بيئة افتراضية تحاكي العلاقة الناشئة بين الطفل ومن حوله. وقد أثبت هذا الأسلوب نجاحه وبشكلٍ كبير وتم تطبيقه في بعض الدول في المنطقة العربية، بحيث تمكن العديد من الأهالي، الأخصائيين والمراكز المهتمين بأطفال يعانون  من مشاكل واضطرابات حسية، وبخاصة المشخصين بالتوحد منهم، باستخدام البيئة الحسية كوسيلة تأهيلية وعلاجية ناجعة بل وأفضل من الوسائل المتاحة الأخرى بمراحل. تبرز أهمية البيئة الحسية في مجال تأهيل التوحد من كون الطفل المشخص بالتوحد ينظر إلى العالم من حوله بطريقة تختلف عن أي منا، سواء من ناحية التفاعل مع المجتمع أو المواد المحسوسة المنتشرة في محيطه، بحيث تكون المعلومات التي نستقبلها ونحللها بشكل معتاد صعبة عليهم، ومن هنا تبرز ضرورة ان يتم تحويل هذه المعلومات إلى شكل معين من الصور والموجات الصوتية، تلعب البيئة الحسية دوراً كبيراً في تسهيل عملية التحويل هذه.

تكرس شركة آيرس جهودها في الوقت الحالي ومن خلال منتجها الصندوق الحسي لمساعدة الأطفال المشخصين بالتوحد عن طريق إنشاء شراكات استراتيجية مع المراكز والمدارس وحتى العائلات التي تعنى بالأطفال المشخصين بالتوحد. ورغم التحدي الكبير المتمثل في هذا الهدف، فطموح فريق الشركة يتجاوز ذلك بأن يستفيد من خدماتهم كل طفل. إذ أن الصندوق الحسي، لا يقتصر على الأطفال المشخصين بالتوحد فحسب، بل يمكن النظر إليه على أنه أداة تساعد بطبيعتها الحسية الفريدة الأطفال ليقوموا بتطوير مهاراتهم الأكاديمية والشخصية، خاصةً في المراحل المبكرة من
العمر.

تابعونا في العدد القادم، حيث سنشارككم بالمزيد من التفاصيل عن البيئة الحسية والتكنولوجيا المستخدمة في تطويرها، كما سنتعمق أكثر في فوائدها واستعمالاتها وبشكل مفصل مع الأطفال، وأخيراً سنتحدث بشكل موسع عن كيفية عمل الأدوات المستخدمة حالياً في هذا المجال.

آيرس للحلول التفاعلية
www.iris.ps__

 



آذار 2017 (انقر للمزيد)
السبتالأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
25262728123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
1234567

النشرة الدورية