Jordan Heart Health Magazine, guide to doctors and health issues

الصفحة الرئيسية >> الراحة النفسية >> أفكارك تحدد حياتك

أفكارك تحدد حياتك


هناك كلمات يمكن أن تغير حياتك وتحدد مصيرك ألا وهي: ”Our Life Is What Thoughts Make It“ بمعنى أن حياتنا ما هي إلا نتاجاً لأفكارنا. بمعنى أنت لست ما تعتقد أنك هو، لكن ما تفكر فيه هو الذي يحدد شخصيتك. نعم إذا فكرنا في أشياء مبهجة، فسوف نكون سعداء، أما إذا فكرنا أفكارا تعسة فسوف نكون تعساء. المهم أن نتخذ موقفاً إيجابياً بدلاً من موقف سلبي. نحن في حاجة لأن ننشغل بمشكلاتنا، لا لأن نقلق بشأنها. أما الفرق بين الإنشغال والقلق، الإنشغال يعني أن ندرك ما هي المشكلات، ثم بهدوء نتخذ الخطوات اللازمة لمواجهتها، أما القلق فهو الطواف في حلقة مفرغة في حالة خروج عن العقل. هذا مع العلم أن النزعة الذهنية لها تأثيرا لا يصدق حتى على قوتنا الجسدية. لذا حاول أن تغير حياتك عن طريق تغيير أفكارك . )ملخص : لا يوجد خطأ في جسمك أو عقلك، وكذلك ليس المواقف التي قابلتها هي التي أدت بك إلى ذلك، ولكن طريقة تفكيرك تجاه هذه المواقف. إن الطريقة التي يفكر بها الإنسان تعكس حقيقته ورؤى النفس على حقيقتها صدمة(. دع أفكارك تعمل لصالحك وليس ضدك. حكمة أن العقل في كيانه وذاته يمكنه أن يحول النعيم إلى جحيم والجحيم إلى نعيم، ولا شيء يمكن أن يوفر لك الأمان إلا نفسك. إن ما يحدث لا يؤلم الإنسان كثيرا كما تؤلمه آراؤه فيما يحدث و إن آراءنا فيما يحدث حولنا ترجع كلية إلينا. لا يمكننا تغيير انفعالاتنا في الحال، فقط عن طريق الغرم على فعل ذلك، لكن من السهل علينا تغيير أفعالنا. أوضح العالم النفسي العملي ) وليم جيمس ( ما يلي : إذا فقدت الإبتهاج، فإن السبيل الوحيد الناجح للوصول إلى البهجة طواعية أن تستوي جالساً في حالة استبشار ترسم ابتسامة كبيرة عريضة وصادقة على وجهك، افرد ظهرك وخذ نفساً عميقاً، ثم غني جزءاً من أي أغنية، إذا لم تستطع الغناء صفّر، وإذا لم تستطع الصفير همهم، وسوف تكتشف بسرعة ما يحدث، وهو أنه من المستحيل جسمانياً أن تبقى مكتئباً أو يائساً، بينما أنت تظهر أعراض السعادة والإشراق. سوف يجد الإنسان أنه طالما يغير أفكاره تجاه الأشياء والأشخاص الآخرين فإن الأشخاص والأشياء سوف تتغير تجاهه، لذا فإن القوة الخارقة التي تشكل مصائرنا موجودة داخل أنفسنا تلك هي ذاتها نفسها، كل ما يحققه الإنسان هو النتيجة المباشرة لتفكيره، ويمكن للإنسان أن يرتقي وينتصر وينجز عن طريق الإرتقاء بتفكيره، ويمكنه فقط أن يبقى ضعيفاً وراضياً بالضعف وتعساً هذا إذا رفض أن يرقى بأفكاره. طبقاً للكتاب المقدس، إن الله الخالق أعطى للإنسان السيطرة على الأرض الواسعة كلها، هدية كبيرة وعظيمة، لكني لست مهتماً بأي تلك الصلاحيات الملكية، كل ما أرغب فيه هو أن تكون لي السيطرة على نفسي والسيطرة على أفكاري وعلى مخاوفي، كما أرغب أن تكون لي السيطرة على عقلي وروحي. وإن الشيء المدهش في ذلك هو أنني أعرف أنه باستطاعتي بلوغ تلك السيطرة لدرجة مذهلة، في أي وقت أريد عن طريق التحكم في تصرفاتي، والتي بدورها تتحكم في ردود أفعالي. إن كثيرا مما ندعوه شراً، يمكن تحويله إلى خير بالغ القوة عن طريق تغيير بسيط في النزعات الداخلية لمن يعاني من نزعة الخوف إلى نزعة المقاومة. دعونا نقاوم من أجل سعادتنا عن طريق اتباع برنامج يومي للتفكير البناء والمبهج. ها هو ذلك البرنامج، والذي يقلب خطة اليوم، وجدت هذا البرنامج أخاذا للغاية، فإذا اتبعت أنا وأنت ذلك البرنامج فسوف نسقط الكثير من القلق، ونزيد مما يسموه الفرنسيون )بهجة الحياة( بقدر لا حد له. خطة اليوم : أخطط اليوم لأن أكون سعيداً وهذا يفترض أن ما قاله )ابراهيم لينكولن( صحيح وهو أن معظم الأشخاص يكونون سعداء بقدر ما يصرون على تحقيق ذلك، إن السعادة تنبع من الداخل، فهي ليست كالأمور الخارجية. أخطط اليوم لمحاولة أن أجعل نفسي تتوافق مع الواقع، ولن أحاول أن أجعل كل شيء يتوافق مع رغباتي. سوف أقبل عائلتي وعملي وفطرتي كما هي، ثم أتوافق معها . أخطط اليوم لأن أحافظ على جسمي و أمرنه، وسوف أهتم به وأغذيه، ولن أسيء استخدامه، كما لن أهمله، لذلك فسوف يكون آلة مثالية لتنفيذ أوامري . أحاول اليوم لأن أحاول تقوية عقلي. سوف أتعلم شيئاً مفيداً، ولن أكون كسولاً ذهنياً، سوف أقرأ ما يتطلب مجهوداً وتفكيراً وتركيزاً . أخطط اليوم لأن أمرن نفسي بثلاث طرق، وسوف أقدم صنيعاً حسناً لشخص ما، و أن أجعل الآخرين يكتشفون أنني الذي فعلها، سوف أفعل على الأقل شيئين لا أريد أداءهما للتدريب فقط . أخطط اليوم لأن أكون طيباً، وسوف أبدو كذلك بقدر الإستطاع، و أرتدي ملابس لائقة، و أتحدث بصوت منخفض، و أتصرف بلطف و أكون سخياً في المدح، ولا أنتقد الجميع، وألا أجد خطأ ما في قول أي شيء، وألا أحاول تعديل أو إصلاح أي شخص. أخطط اليوم لأن أحاول أن أعيش من خلال ذلك اليوم فقط، وألا أتناول مشكلات حياتي كلها مرة واحدة، يمكنني فعل أشياء معينة لمدة اثنتي عشرة ساعة، وربما أفزعتني المواظبة عليها دون كلل مدى الحياة . أخطط اليوم لأن أحوذ برنامجاً، وسوف أدون ما أتوقع أنني سأفعله ساعة بساعة. ربما لا أتبع ذلك بالضبط، ولكني سأحوذه وسوف أقضي آفتين )العجلة( و )التردد في اتخاذ القرار( . أخطط اليوم لأن أقضي نصف ساعة هادئة بمفردي و أسترخي، و أحياناً في هذه النصف ساعة أتأمل في ذات الله لكي أحصل على تبصر أكثر في حياتي . أخطط اليوم لئلا أكون خائفاً، وخاصة كوني غير خائف يعني أن أكون سعيدا، و أن أستمتع بكل شيء جميل، و أن أحب و أؤمن أن من أحبهم يحبونني . و أخيراً إذا كنا نريد تطوير أي نزعة ذهنية تجلب لنا الأمن والسعادة، فها هي القاعدة الأولى : فكر وتصرف ببهجة ، وسوف تشعر بالإرتياح . وعلاج القلق هو أن تنشغل بالقيام بشيء بناء، وعندها لا يوجد وقت للقلق وذلك بالضبط قاله ونستون تشرشل عندما كان يعمل 18 ساعة يومياً، وعندما سئل هل هو قلق في مسؤولياته الجسام، أجاب: إنني مشغول جداً وليس لدي وقت للقلق المغفل وخلاصة ذلك هي، عليك ألا تعامل نفسك معاملة صارمة، ولكن عليك أن تحاول التقليل من شأن مصادر قلقك السخيفة، ثم تفكر في طريقة تخلصك من مصادر قلقك نهائياً وعليك أن تقبل الأمر الواقع إن لم تستطع تحمله، على الأقل حلول أن تحسنه .



آذار 2017 (انقر للمزيد)
السبتالأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
25262728123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
1234567

النشرة الدورية