Jordan Heart Health Magazine, guide to doctors and health issues

الصفحة الرئيسية >> علاقات انسانية صحية >> أسلوب نقل الخبر المفاجئ... فن لا يتقنه الكثيرون

أسلوب نقل الخبر المفاجئ... فن لا يتقنه الكثيرون


أسلوب نقل الخبر المفاجئ...  فن لا يتقنه الكثيرون
إن الأسلوب تبليغ الأخبار المفاجئة للمريض أو أهله يعد مهمة شاقة وحساسة لما لها من أثر بالغ على صحة المتلقي النفسية والبدنية، لا يدركه الكثيرون حتى بعض الأطباء أحياناً لا يعيرون اسلوب تبليغ الأخبار اهتماماً ليتفاجؤوا بأثر ذلك على صحة المتلقي .
ترجمة سناء عمر حمّاد - عن مقالة د. توني باك،  الأخلاق في الطب / جامعة واشنطن الطبية
لتجنب الصدمة الناتجة عن الخبر المفاجئ وضع روبرت باكمان بروتوكول من ست خطوات لتبليغ الأخبار للآخرين لا سيـما المرضى، بالاعتـماد على أسس علمية تتعلق بفهم تركيبة الإنسان وما يجري داخله من تفاعلات نفسية، وفهم للسلوك الإنساني وفنون التواصل معه، فيـما يلي بعض الخطوات الواجب مراعاتها عند نقل الأخبار للآخرين:
قبل البدء بإبلاغ شخصاً ما خبراً مهماً أو ابلاغ مريضاً بواقع حالته عليك الانتباه للموجودين، ومراعاة إذا ما كان من المناسب للشخص أن يتم الحديث بحضور آخرين أو من الأفضل الحديث على انفراد.
استطلاع مدى معرفة الشخص المسبقة عن الحدث قبل الشروع بإعطاء التفاصيل، مثلاً معرفة ما مدى علم المريض بواقع حالته الصحية، (هل يعلم أنه مصاب بسرطان أو لا)...
ادراك مقدار ما يرغب الشخص بمعرفته، هناك اشخاص يهتـمون بأدق التفاصيل ولا يهدأون إلا إذا عرفوا كل شيء وآخرين لا يرغبون الغرق بالتفاصيل ويكتفون بمعرفة الصورة المجملة للموضوع.
اجعل من الحديث تبادلاً للمعلومات بين أخذ وعطاء، وهيء الشخص لاستقبال الخبر أو المعلومة الطارئة باسلوب متدرّج، اعط مقدمات، ثم احتـمالات ثم معلومات ثم اقتراحات وحلول يتخلل ذلك التوقف لتلقي ردود الفعل والأسئلة والاستفسارات وتهدئة الشخص لاعانته على امتصاص الحدث.
الاستجابة لرد فعل المتلقي، إذا كان المتلقي مريضاً عليك أن تحتوي مشاعره بطريقة فطنة أو حتى أن تسأله عن شعوره عند تلقي الخبر.
التخطيط لما يجب فعله، اذا كنت تخبر مريضاً بأنه يعاني من السرطان وتم ابلاغه بطريقة ناجحة إذاً عليك أن تتناقش معه بالخطوات والإجراءات الواجب اتباعها اعتباراً من الآن، والبرنامج العلاجي الموصى به.
 
ماذا لو بدأ المريض بالبكاء أثناء الحديث:
بشكل عام يفضل السكوت اذا شعرت بانفعال الشخص المتلقي بحدة ومحاولة تهدئته حتى يتوقف عن البكاء، لا تتعامل وكأن دموع المريض هي الكارثة وعليك إيقافها بالحال، كن مستعداً لرد فعله مهما كان، أعطه الوقت الكافي للتعبير عما في داخله، قدم له المناديل ولا تغادر المكان تاركاً المريض بحالة نفسية سيئة.
ويحذر الطب النفسي من الخلود إلى النوم عقب تلقي الأخبار السيئة أو التعرض لأزمة أو مشكلة صعبة، حيث تقوم الذاكرة بمعالجة المشاعر بطريقة سلبية وتخزين الأفكار السيئة في العقل الباطن على صور بالغة السوء، ما يؤثر على صحة الإنسان النفسية والبدنية. بينـما يتيح تأجيل النوم للإنسان الفرصة لتغيير نشاطه، وهو ما يخفف من أثر الصدمة، على عكس النوم المباشر الذي يزيد الحالة النفسية السيئة التي نام عليها عمقاً وتعقيداً.
 



كانون الثاني 2017 (انقر للمزيد)
السبتالأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
31123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031123
45678910

النشرة الدورية